قال خالد فايد، رئيس شعبة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة التجارية، إن تزامن الاستعداد للعام الدراسي الجديد مع الأوكازيون الصيفي يتيح للأسر فرصًا وبدائل سعرية قد تساعد في تخفيف جانب من أعباء شراء مستلزمات المدارس.
وأوضح فايد أن احتياجات الأسر تشمل الزي المدرسي والأحذية والحقائب والأدوات المدرسية، بما يفرض ضغوطًا إضافية على الميزانية مع تعدد المتطلبات وتباين أسعار المنتجات. وأضاف أن المستهلكين أصبحوا أكثر حرصًا على تنظيم أولوياتهم والمفاضلة بين الأسعار والخامات للوصول إلى أفضل قيمة مقابل السعر.
وأشار إلى أن اختلاف أسعار الزي المدرسي والحقائب والأدوات لا يرتبط بمستوى الجودة وحده، إذ يتأثر أيضًا بنوع الخامات وتكاليف الإنتاج والنقل والتوزيع والعلامة التجارية والتصميم، إلى جانب هامش الربح.
وأكد رئيس الشعبة أن تقييم المنتج عند الشراء ينبغي أن يتجاوز السعر المعلن، ليشمل جودة الخامة وقدرتها على تحمل الاستخدام والغسيل المتكرر والعمر الافتراضي للمنتج. وحذر من أن شراء سلعة منخفضة السعر تحتاج إلى الاستبدال بعد فترة قصيرة قد يرفع التكلفة النهائية على الأسرة.
نصائح للأسر خلال موسم المدارس
ونصح فايد الأسر بتحديد الاحتياجات الأساسية أولًا وإعداد قائمة بالأولويات، ثم الاستفادة من الخصومات والعروض المتاحة ومقارنة الأسعار في أكثر من مكان قبل اتخاذ قرار الشراء.
ولفت إلى أن معرض «أهلًا مدارس»، المقام حاليًا تحت رعاية الغرفة التجارية بالقاهرة، يوفر فرصة للحصول على احتياجات الطلاب بأسعار مناسبة، في ظل اشتراط تقديم العارضين خصومات حقيقية على الملابس والأحذية والحقائب ومستلزمات المدارس.
وأضاف أن موسم المدارس ينشط قطاعات الملابس والأحذية والحقائب والأدوات المدرسية، وأن اقترانه بالأوكازيون الصيفي يدعم المبيعات ويزيد فرص المستهلكين في الوصول إلى عروض تنافسية. وتوقع طرح المنتجين والتجار عروضًا وأسعارًا تنافسية خلال الموسم، بينما تظل حركة الأسعار مرتبطة بتكاليف الخامات والإنتاج والنقل والطلب وأسعار المنتجات المستوردة ومستوى المنافسة في السوق.

نور في الطريق






