قال الدكتور ممدوح سلامة، خبير الطاقة والنفط العالمي، إن قرار الاتحاد الأوروبي ضخ 100 مليون برميل من الديزل في الأسواق يرتبط بتعرض أوروبا لضغوط سعرية كبيرة، في ظل نقص إمدادات النفط وتزايد العجز في مخزونات الديزل.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية مع قناة القاهرة الإخبارية، أن الأوروبيين كانوا يترقبون احتمال فرض الولايات المتحدة حظرًا على تصدير الديزل إلى دول العالم. وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يفرض هذا الحظر حتى الآن، لكنه قد يغير موقفه في أي وقت.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر طرح الكمية على مدى 4 أشهر بهدف الضغط على الأسعار وتنظيم الإمدادات، مؤكدًا أن تأثير الخطوة سيبقى محدودًا رغم أهميتها، لأن الكميات المعروضة ستُستهلك خلال فترة قصيرة مقارنة بحجم الطلب العالمي.
ولفت خبير الطاقة إلى أن الطلب العالمي على الديزل مرتفع للغاية، نظرًا لاعتماد السفن والشاحنات والسيارات الصغيرة وسيارات الأجرة عليه في أنحاء العالم. وبيّن أن الحديث عن استهلاك الكمية خلال أيام لا يعني 4 أو 5 أيام، وإنما قد يتجاوز 10 أيام وربما يصل إلى 15 يومًا.
وأكد سلامة أن توزيع الضخ على 4 أشهر بدلًا من طرح الكمية دفعة واحدة يستهدف إطالة مدة استفادة الأسواق منها. وقال إن إتاحة كامل الكمية في وقت واحد كانت ستدفع الشركات والمصانع والحافلات وغيرها من الجهات المستهلكة إلى شرائها سريعًا، بما يؤدي إلى استنزافها خلال أيام.

نور في الطريق






