اقتصاد

شركات السياحة تواجه صعوبة في تدبير رسوم مخيمات حجاج 1448 قبل 31 أغسطس

شركات السياحة تواجه صعوبة في تدبير رسوم مخيمات حجاج 1448 قبل 31 أغسطس

تسابق شركات السياحة المنظمة للحج لموسم 1448 هجرية الزمن لتدبير المبالغ المطلوبة لحجز الأراضي المخصصة لإقامة مخيمات حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة، قبل انتهاء مهلة السداد التي حددتها وزارة السياحة والآثار في 31 أغسطس الجاري.

وأكد عدد من أصحاب ومديري شركات السياحة الدينية أن الشركات تواجه صعوبات في توفير وسداد الأموال المخصصة لمخيمات الحجاج خلال المدة المحددة. وأرجعوا ذلك إلى المشكلات التي تمر بها الشركات مع البداية المبكرة لموسم العمرة، وفي مقدمتها نقص الطاقة الناقلة لرحلات العمرة والارتفاع الكبير في أسعار تذاكر الطيران.

وكانت وزارة السياحة والآثار قد أعلنت بدء إجراءات سداد المبالغ المقررة على الشركات الراغبة في المشاركة بقرعة الحج السياحي لموسم 1448هـ، تحت حساب حجز مواقع الحجاج بالمشاعر المقدسة والأراضي وباقات الخدمات الأساسية. وحددت الوزارة الفترة من 10 أغسطس حتى 31 أغسطس 2026 لإتمام السداد، مؤكدة أن الموعد نهائي ولن يُمدد تحت أي ظرف.

وشددت الوزارة على عدم السماح للشركات التي لا تسدد المبالغ المحددة بالمشاركة في قرعة الحج السياحي أو الباقات المميزة للموسم المقبل.

قيمة الرسوم حسب مستوى البرنامج

أوضحت غرفة شركات السياحة والسفر، في منشور عممته على شركات السياحة المصرية، أن رسوم حجز الأرض تختلف بحسب المستوى الذي ستتقدم الشركة لتنفيذه؛ إذ تسدد شركات برامج الحج فئة الـ5 نجوم 100 ألف ريال سعودي، بينما تسدد شركات برامج الحج الاقتصادي طيران 60 ألف ريال، وشركات برامج الحج البري 40 ألف ريال سعودي.

وفي إطار الاستعداد للموسم، بدأت الغرفة إعداد الضوابط المنظمة للحج لعام 1448 هجريًا، وعقدت لجنة السياحة الدينية اجتماعات مع عدد من الشركات للاستماع إلى رؤاها. وتشير توقعات مصادر سياحية إلى صدور الضوابط قريبًا، مع فصل برامج الحج الاقتصادي، البري والاقتصادي طيران، عن فئة الـ5 نجوم عند التعاقد على خدمات الإعاشة في منى وعرفات.

وتوقعت المصادر ألا تشهد أسعار برامج الحج السياحي زيادة كبيرة مقارنة بالعام الماضي، إلا بقدر التغير في أسعار السكن والخدمات بالمشاعر المقدسة أو سعر صرف الريال السعودي.

الشعلة

نور في الطريق