تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن منظومة التغذية المدرسية ومدى إحكام الرقابة على توريد الوجبات وتوزيعها.
وطالبت النائبة بالتحقق من وصول الوجبات فعليًا إلى الطلاب والطالبات المستحقين في جميع المدارس، مؤكدة أن تخصيص الدولة موارد مالية للتغذية المدرسية يستلزم ضمان تحقيق الهدف منها، ووصول الوجبات بالجودة والكميات المقررة دون نقص أو تلاعب أو إهدار للمال العام.
بيانات المستفيدين وآليات التحقق
وطلبت السعيد بيان إجمالي أعداد الطلاب المستهدفين بالتغذية المدرسية، وأعداد المستفيدين الفعليين في كل محافظة ومرحلة تعليمية، إلى جانب توضيح آليات تحقق الوزارة من وصول الوجبات إلى الطلاب والطالبات داخل المدارس، وليس الاكتفاء بتوريدها إلى المخازن.
كما تساءلت عن تنفيذ تفتيش مفاجئ ومراجعة فعلية لسجلات التوريد والتوزيع، ومطابقة الكميات المسلَّمة بأعداد الطلاب الحاضرين والمستفيدين. وطالبت بإيضاح نتائج الرقابة على الشركات الموردة، والمخالفات التي جرى رصدها، والإجراءات المتخذة بشأنها.
ودعت النائبة إلى بيان الضمانات التي تكفل عدم حرمان أي طالب مستحق من التغذية المدرسية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التلاعب أو التقصير. كما طالبت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بتقديم بيان رسمي موثق يتضمن أعداد المستفيدين الفعليين، والكميات الموردة والموزعة، ونتائج أعمال التفتيش والرقابة، والإجراءات المتخذة لضمان وصول التغذية إلى مستحقيها.
وشددت سناء السعيد على أن الرقابة على التغذية المدرسية مسؤولية مباشرة ترتبط بصحة الطلاب وحماية المال العام وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وليست إجراءً إداريًا شكليًا.

نور في الطريق






