قال بكر النحاس، سائق سيارة «أوبر» في الواقعة المتداولة إعلاميًا باسم «فتاة البيرة» أو «فتاة أوبر»، إنه صوّر ما حدث داخل السيارة بهدف توثيق الواقعة والحفاظ على حقوقه القانونية، خشية إنكار الطرف الآخر لما جرى.
وأضاف النحاس، في أول تصريح له خلال وجوده بالنيابة لسماع أقواله في الواقعة، أن التصوير لم يكن يستهدف التشهير بأي شخص، وإنما جاء لتسجيل ما حدث لحظة بلحظة بعد تطور الأمور داخل السيارة، حتى يكون لديه دليل إذا جرى إنكار الواقعة لاحقًا.
وأوضح السائق أن الواقعة بدأت، وفق أقواله، عندما فوجئ بالسيدة التي كانت تستقل السيارة تتناول مشروبًا كحوليًا داخلها. وقال إنه اعترض على ذلك وطلب منها النزول وإلغاء الرحلة، قبل أن تقع مشادة بينهما تطورت إلى تعدٍ عليه.
عدم التوصل إلى صلح
من جانبه، أكد ناصر شاهين، محامي بكر النحاس، عدم التوصل إلى أي صلح حتى الآن مع السيدة المتهمة، مشددًا على استمرار موكله في اتخاذ الإجراءات القانونية وتمسكه بكافة حقوقه.
وقال شاهين إن موكله يتمسك بحقه في مقاضاة السيدة على خلفية ما تعرض له من سب وضرب وتمزيق لملابسه وإلقاء زجاجة المشروب عليه، مؤكدًا أن ما يتردد عن انتهاء الواقعة بالتصالح غير صحيح حتى الآن. وأضاف أن السائق يطالب أيضًا باعتذار عما تعرض له، خاصة بعد انتشار مقطع الفيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت كشف ملابسات مقطع فيديو متداول، ظهر خلاله تعدي إحدى السيدات بالسب والضرب على قائد سيارة تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي، بعدما اعترض على تناولها مواد كحولية داخل السيارة وتصويرها أثناء الرحلة.
وبحسب بيان الداخلية، تلقى قسم شرطة التجمع الخامس بلاغًا من السائق، المقيم بمدينة طوخ في القليوبية، أفاد بأن السيدة كانت برفقة شخص آخر، وأنها تناولت مواد كحولية داخل السيارة قبل أن تتعدى عليه، وفق البلاغ. وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية حددت السيدة وضبطتها، وأنها أقرت بارتكاب الواقعة، واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة.

نور في الطريق






