قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولي الأسبق، إن منتدى مصر المقرر عقده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، يأتي لعرض ما تحقق خلال السنوات الماضية في قطاعات مختلفة.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مساء الأحد، أن المنتدى يتناول جميع السياسات الحكومية والملفات التي تهم المواطنين، ولا يقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط.
وأوضح أن عرض كل وزارة لما تم إنجازه خلال السنوات الأخيرة يمثل جزءًا من أعمال المنتدى، لكنه اعتبر أن القيمة الحقيقية تكمن فيما سيُطرح بشأن الحاضر والمستقبل.
ربط المؤشرات بحياة المواطنين
ولفت بهاء الدين إلى تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري الأساسية والكلية، إلا أن هذا التحسن لم ينعكس على المواطنين بالصورة المأمولة، واصفًا ذلك بأنه أمر طبيعي.
وقال إن المؤتمر ينبغي أن يجمع بين استعراض ما أنجزته الوزارات وجهات الدولة خلال الأعوام الماضية، وبين تحديد ما تستطيع الحكومة تقديمه لتقليل الفجوة بين تحسن المؤشرات الاقتصادية والمعيشة اليومية للمواطنين، مع توضيح ما يمكن أن يتوقعوه خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الحكومة مطالبة بتحقيق رضا المواطنين والعمل بما يخدم الاقتصاد القومي بصورة عامة.
تحديات الاستثمار والخدمات
وأشار إلى أن التحديات الحالية تشمل زيادة الاستثمار الخاص، بما يتضمن سياسة ملكية الدولة ودورها الاقتصادي، وتخارج الحكومة من بعض الأنشطة، فضلًا عن تهيئة المناخ العام اللازم للقطاع الخاص من أجل النهوض بالاستثمار المصري.
كما أكد أن انعكاس التحسن الاقتصادي الكلي على حياة المواطنين يمثل تحديًا آخر، موضحًا أن هذا المسار لا يرتبط فقط بزيادة الموازنات المخصصة لقطاعات مثل الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، بل يشمل أيضًا تحسين مستوى الخدمات القائمة التي لا تتطلب إنفاقًا كبيرًا.

نور في الطريق






