نفى عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، بصورة قاطعة، صحة الإعلانات والصفحات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تستغل اسمه في الترويج لبيع وشراء قطع ومواقع أثرية.
وقال حواس في بيان صحفي إن ما يُتداول عن وجود شخصية يُزعم أنها ابنته وتتولى عمليات بيع وشراء الآثار لا أساس له من الصحة. وأكد أن هذه الشخصية المزعومة غير موجودة، مشددًا على أنه ليس لديه أبناء من الإناث، وأن الادعاءات الخاصة بوجود ابنة له «محض كذب وافتراء».
وجاء البيان بعد تداول منشورات خلال الفترة الأخيرة عن شخصية تدعى «داليا زاهي حواس»، زعمت أنها ابنة عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، وروجت لعرض وبيع بعض القطع الأثرية، مع نشر أرقام للتواصل مع الراغبين في الشراء.
تحذير من الاحتيال وإجراءات قانونية
وحذر حواس المواطنين من التعامل مع الصفحات المشبوهة أو أرقام الهواتف المرفقة بها، مؤكدًا أنها تستهدف النصب والاحتيال المالي عبر استغلال اسمه ومكانته الدولية.
وأوضح أنه بدأ فورًا اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتقديم بلاغات رسمية لملاحقة القائمين على تلك الصفحات، واتخاذ الإجراءات الجنائية بحقهم.
وأكد أن الآثار المصرية ملك للشعب، وأن حيازتها أو الاتجار بها جريمة يعاقب عليها القانون، مشددًا على استمراره في الدفاع عن التراث القومي والحفاظ عليه.
كما دعا إلى عدم تداول أو نشر معلومات غير صحيحة تخصه أو أفراد أسرته، مؤكدًا اتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أخبار كاذبة أو مضللة. وشدد على أهمية تحري الدقة والاعتماد على المنافذ والصفحات الرسمية والمعتمدة فقط، وعدم الانسياق وراء الحسابات التي تستغل أسماء الشخصيات العامة في عمليات احتيال.

نور في الطريق






