حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بريطانيا من مواصلة ما وصفته بـ«النهج العدائي» تجاه موسكو، معتبرة أن ذلك قد يدفع الصراع في أوكرانيا إلى مستوى جديد من التصعيد.
وقالت زاخاروفا، خلال إفادة صحفية اليوم الخميس، إن الرد الروسي على استخدام القوات الأوكرانية أسلحة بريطانية قد يشمل استهداف أهداف عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها.
وأضافت أن موسكو تتابع معلومات عن نقل بريطانيا بيانات تقنية إلى أوكرانيا، قالت إنها يمكن أن تُستخدم لإنتاج صواريخ «ستورم شادو» داخل منشآت أوكرانية.
تحذير بشأن القوات الأجنبية
وفي السياق ذاته، قالت زاخاروفا إن القوات الأجنبية الموجودة في أوكرانيا قد تصبح أهدافًا عسكرية مشروعة، إذا كان وجودها يعرقل ما تسميه موسكو «العملية العسكرية الخاصة» أو جهود التوصل إلى تسوية. وحمّلت السياسيين الغربيين مسئولية تداعيات ما اعتبرته قرارات تصعيدية.
ويأتي الموقف الروسي بعد تعهد زعيمي بريطانيا وفرنسا، يوم الاثنين الماضي، بتقديم دعم عسكري أقوى لأوكرانيا، يشمل إتاحة الوصول إلى تكنولوجيا سرية وتسريع تسليم صواريخ الدفاع الجوي، خلال اجتماع للحلفاء تزامن مع احتفالات كييف بعيد استقلالها.
وأعلنت بريطانيا يوم الاثنين السماح لكييف بالوصول إلى تكنولوجيا سرية لبدء إنتاجها المحلي من صواريخ «ستورم شادو» بعيدة المدى، القادرة على تنفيذ ضربات في عمق الأراضي الروسية.
وفي تطور متصل، أفادت مصادر أمريكية مطلعة لوسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة أوفدت مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» CIA، جون راتكليف، إلى موسكو لإجراء محادثات مع مسئولين روس والتحذير من استهداف دول أعضاء في حلف الناتو. ونفى الكرملين هذه التقارير، مؤكدًا أن المزاعم عن خطط روسية لاستهداف دول الحلف لا تمت إلى الواقع بصلة.

نور في الطريق






