شئون عربية ودولية

روسيا ترسل 3 سفن حربية من فلاديفوستوك باتجاه مضيق تسوجارو

روسيا ترسل 3 سفن حربية من فلاديفوستوك باتجاه مضيق تسوجارو

أعلنت السلطات الروسية، الجمعة، مغادرة الفرقاطة «مارشال شابوشنيكوف» والسفينة المضادة للغواصات «الأدميرال تريبوتس» وناقلة الوقود «بيتشينجا» ميناء فلاديفوستوك، لتنفيذ مهمة بحرية بعيدة المدى في منطقتي آسيا والمحيط الهادئ.

وقال أسطول المحيط الهادئ الروسي إن السفن حملت مروحيات بحرية من طراز «كا-27»، واتخذت تشكيلًا للإبحار قبل توجهها نحو مضيق تسوجارو. وأضاف أن البحارة نفذوا تدريبات على صد هجمات معادية، جوية وتقليدية، باستخدام زوارق سريعة غير مأهولة.

ومن المقرر أن تجري مجموعة السفن، ضمن أنشطتها المرتقبة، سلسلة من التدريبات البحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، إلى جانب زيارات إلى موانئ في دول صديقة لم يسمها البيان.

أهمية مضيق تسوجارو

يفصل مضيق تسوجارو بين جزيرتي هونشو وهوكايدو اليابانيتين، ويربط بحر اليابان بالمحيط الهادئ. ويعد أحد الممرات المائية الحيوية التي تتيح لأسطول روسيا في المحيط الهادئ الانتقال من بحر اليابان، المغلق نسبيًا، إلى المياه المفتوحة في المحيط الهادئ.

ولا يمثل عبور المضيق انتهاكًا للمياه الإقليمية اليابانية أو مخالفة للقوانين البحرية الدولية، لكنه يثير قلق طوكيو في ظل نزاعاتها الإقليمية مع موسكو وبكين، وكذلك أهمية الممر بوصفه بوابة بين بحر اليابان وغرب المحيط الهادئ.

وتأتي المهمة بعد أكثر من شهر من إعلان وزارة الدفاع الروسية تنفيذ انتشار واسع لقوات أسطول المحيط الهادئ في بحر اليابان وبحر أوخوتسك ومياه الشرق الأقصى الروسي، ضمن مناورات شارك فيها أكثر من 13 ألف جندي و60 سفينة وغواصة و30 طائرة ومروحية.

وفي 3 أغسطس 2026، أكد قائد القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ صامويل بابارو أن الولايات المتحدة لن تسمح لأي قوة بفرض هيمنتها على المنطقة، واصفًا إياها بأنها «مركز الثقل الجيوسياسي والاقتصادي في العالم»، ومشددًا على أهمية تعاون الحلفاء والشركاء مع تصاعد التحديات الأمنية.

الشعلة

نور في الطريق