دافع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه فنزويلا، مؤكداً أن صفقة النفط الضخمة المعلنة مع كراكاس لا تؤثر في التزام واشنطن بدعم استعادة الديمقراطية في البلاد.
وقال روبيو، في مقابلة بثت الأربعاء وسجلت الثلاثاء مع برايان كيلميد من قناة «فوكس نيوز»، إن أهداف الإدارة تشمل تحقيق الاستقرار في فنزويلا، والمساعدة في تعافيها اقتصادياً واجتماعياً، ثم دعم انتقال ديمقراطي عبر انتخابات حرة ونزيهة.
وأضاف أن هذه الأهداف «لا تزال تمثل أولوية لهذه الإدارة»، مشيراً إلى أن تنفيذها يحتاج إلى وقت، بعد مرور تسعة أشهر على الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية. وقارن روبيو ذلك بتجارب دول أوروبا الشرقية التي استغرقت، بحسب قوله، بين أربع وخمس سنوات للانتقال إلى الديمقراطية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، معتبراً أن فنزويلا يمكن أن تنجز ذلك بوتيرة أسرع.
استثمارات شيفرون وخطط زيادة الإنتاج
وكان ترامب أعلن الجمعة الماضي اتفاقاً مع فنزويلا للسيطرة على 65 مليار برميل من احتياطياتها النفطية، قائلاً إنه أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم. وذكر أن روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث تفاوضا بشأن الاتفاق مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز.
وفي سياق متصل، قالت شركة «شيفرون» الأمريكية إنها تعتزم توسيع عملياتها في فنزويلا بعد حصولها على مساحات إضافية في «حزام أورينوكو». وتتضمن خطط المشروع المشترك استثمار أكثر من 7 مليارات دولار خلال الأعوام الخمسة المقبلة، بهدف رفع الإنتاج إلى نحو 600 ألف برميل يومياً، بما يزيد على ضعف مستواه مقارنة بعام 2026.
وتتجاوز الاحتياطيات النفطية المؤكدة لفنزويلا 303 مليارات برميل من الخام، وفق النشرة الإحصائية السنوية لمنظمة أوبك لعام 2025. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الترتيب الجديد يستهدف زيادة الإنتاج وخفض أسعار النفط، بما يفيد المستهلكين الأمريكيين والاقتصاد الفنزويلي.

نور في الطريق






