خيّم الحزن على عزاء السفير الفلسطيني بالقاهرة دياب اللوح، وسط حضور عكس، بحسب ما ورد في كلمات التأبين، المكانة التي احتلها الراحل في قلوب أهله وأصدقائه وزملائه وكوادر السفارة الفلسطينية.
ولم يقتصر المشهد على توديع مسؤول دبلوماسي، إذ استعاد الحاضرون مواقف وذكريات جمعتهم بالراحل، وتحدثوا عن دعم قدمه لمن عرفوه في لحظات صعبة وأخرى سعيدة، بما تركه من أثر إنساني لا تمحوه السنوات.
وحضرت القضية الفلسطينية بقوة في الحديث عن دياب اللوح، الذي أمضى سنوات يعمل من أجل فلسطين ويمثلها ويحمل صوتها، فيما ظل حلم الحرية حاضرًا في مسيرته حتى رحيله.
وتوقفت كلمات الرثاء أمام قسوة أن يرحل الإنسان قبل أن يرى أمنيته الكبرى تتحقق، ولا سيما لمن ارتبطت حياته بوطنه وقضيته. غير أن هذا الحلم، وفق ما عبّرت عنه الكلمات، لا ينتهي برحيل أصحابه، بل ينتقل إلى الأجيال التي تواصل الطريق.
وأكدت مشاعر الحاضرين أن الراحل لم يترك خلفه سيرة دبلوماسية فقط، وإنما ترك كذلك محبة صادقة بين من عرفوه. وبقيت ذكراه مرتبطة بحلم فلسطين التي حملها في قلبه، وبالإيمان بأن القضايا الكبرى قد تحتاج إلى أجيال حتى تبلغ نهايتها.
ورحل دياب اللوح قبل أن يرى فلسطين حرة، لكنه ترك، كما عبّر المشاركون في عزائه، ذكريات جميلة وأثرًا إنسانيًا وحلمًا سيظل حاضرًا لدى من يحملون القضية الفلسطينية من بعده.

نور في الطريق






