أسرة ومجتمع

رئيس جنايات بورسعيد: العدالة لا تباع بالمشاهدات ولا تُشترى بالإعجابات

رئيس جنايات بورسعيد: العدالة لا تباع بالمشاهدات ولا تُشترى بالإعجابات

وجّه المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، رئيس محكمة جنايات بورسعيد، رسالة حاسمة بشأن ما أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع محاكمة المتهمة بإنهاء حياة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا باسم «عروس بورسعيد».

وأكد الفخراني أن القضاء المصري وهيئة المحكمة لا علاقة لهما بما يُتداول عبر منصات التواصل أو بالتعليقات والآراء المرتبطة بالترند، مشددًا على أن عدد المشاهدات والإعجابات والتعليقات لا يمثل أساسًا لإصدار الأحكام القضائية.

وأوضح أن ما يُنشر عبر مواقع التواصل لا يتجاوز آراء قد تصدر عن أشخاص لا يملكون معرفة كاملة بما انتهت إليه تحريات الجهات المختصة، أو بما تتضمنه أوراق القضية من أدلة ووقائع. وأضاف أن المحكمة تبني أحكامها على الأدلة والتحقيقات والأوراق الرسمية التي تُعرض أمامها، وليس على ما يتصدر المنصات الرقمية.

وقال رئيس محكمة جنايات بورسعيد: «هيبة القضاء لا تهتز ولا تتأثر لعاصفة التريند، فالعدالة لا تباع بالمشاهدات ولا تشترى بالإعجابات».

السجن المؤبد للمتهمة

وقضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي، ومحمد مرتضى مرام، وأحمد أمين عبد الحميد، وبسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل، بمعاقبة المتهمة بالسجن المؤبد.

وتعود أحداث القضية إلى فبراير 2026، حين لقيت فاطمة ياسر خليل مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها، أثناء وجودها برفقة أسرتها لتناول الإفطار. ووفقًا لأوراق القضية، أقرت المتهمة خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، وقالت إن خلافًا بشأن شقة سكنية تطور إلى مشادة انتهت بوفاة المجني عليها، قبل أن تنفي ارتكاب الجريمة أمام محكمة جنايات بورسعيد.

وشهدت القضية اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال جلسات المحاكمة، وصولًا إلى جلسة النطق بالحكم بالسجن المؤبد.

الشعلة

نور في الطريق