نفى إبراهيم عادل مصطفى، السكرتير العام لاتحاد المصارعة ورئيس بعثة المنتخب المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا، وجود تقصير من إدارة البعثة في واقعة اختفاء اللاعب محمد مصطفى الشامي خلال رحلة العودة إلى القاهرة.
وقال عادل، في أول تعليق له منذ الإعلان عن اختفاء اللاعب، إن طائرة المنتخب القادمة من تارانتو إلى روما تأخرت بنحو 40 دقيقة عن موعدها، ما تسبب في حالة من الارتباك والعجلة داخل البعثة للحاق بالطائرة الثانية المتجهة إلى القاهرة.
وأوضح أن وجود جواز سفر الشامي بحوزته خلال تلك الفترة كان إجراءً طبيعيًا ومعتادًا أثناء وجود اللاعبين في المطار وإنهاء إجراءات التحرك، نافيًا أن يمثل ذلك ثغرة إدارية.
وأضاف أن اختفاء اللاعب وقع أثناء توجه أعضاء البعثة لاستقلال الطائرة المتجهة إلى القاهرة، مشيرًا إلى أن غيابه لم يُلاحظ إلا بعد فوات الوقت. وأفاد بأن مدرب المنتخب أبلغه باختفاء الشامي، فتوجه للبحث عنه فور اكتشاف الأمر، ما أدى إلى تخلف المدرب عن رحلة العودة دون التوصل إلى اللاعب.
وتابع رئيس البعثة أنه حاول الاتصال بالشامي عبر تطبيق واتساب أكثر من مرة، لكنه لم يتلق أي رد يوضح مكانه أو أسباب اختفائه.
قرارات رسمية بشأن الواقعة
وكانت اللجنة الأولمبية المصرية قد قررت إيقاف إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، رئيس وفد المصارعة، وإحالته إلى لجنة القيم على خلفية واقعة هروب المصارع محمد مصطفى علي الشامي خلال ترانزيت بعثة المصارعة في روما، عقب انتهاء منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط. وقالت إن تحرياتها المبدئية كشفت عن تقاعس وإهمال وتقصير في متابعة أفراد البعثة.
كما قررت وزارة الشباب والرياضة إحالة واقعة هروب الشامي إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية، إلى جانب إحالة واقعة هروب المصارع زياد حجاج خلال بطولة العالم للشباب للمصارعة في سلوفاكيا إلى النيابة العامة.

نور في الطريق






