يمر البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، ببداية متراجعة خلال الموسم الحالي، بعدما ابتعد عن مستواه المعتاد وانخفض معدله التهديفي بصورة لافتة.
وسجل فينيسيوس هدفًا واحدًا فقط خلال أول 8 مباريات له هذا الموسم، إلى جانب 3 تمريرات حاسمة لزملائه، في واحدة من أصعب بداياته مع النادي الإسباني منذ ظهوره بقميص الفريق.
وشارك اللاعب البرازيلي في 652 دقيقة خلال الموسم الحالي، ليأتي رابعًا بين لاعبي ريال مدريد من حيث عدد دقائق اللعب. ويتقدمه فيديريكو فالفيردي، الذي خاض 654 دقيقة، بينما شارك تيبو كورتوا وكيليان مبابي في جميع الدقائق المتاحة بواقع 720 دقيقة لكل منهما.
هدف وحيد أمام ريال سوسيداد
جاء هدف فينيسيوس الوحيد هذا الموسم خلال فوز ريال مدريد على ريال سوسيداد بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية من الدوري الإسباني، فيما صنع 3 أهداف حتى الآن.
وتعد هذه البداية الأضعف لفينيسيوس تهديفيًا مع ريال مدريد، باستثناء موسميه الأول والثاني، إذ احتاج إلى 652 دقيقة من أجل تسجيل هدفه الأول في الموسم الحالي.
ويدرك الجناح البرازيلي أن مستواه الحالي لا يعكس أفضل نسخة منه، ويتعامل مع الانتقادات عبر مراجعة أدائه وتحمل المسؤولية عن تراجع تأثيره الهجومي. ويلخص فينيسيوس موقفه بعبارة «خطئي»، في إشارة إلى رغبته في استعادة مستواه والعودة إلى أفضل صورة له مع ريال مدريد.

نور في الطريق






