قال عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، إن إعلان مؤسسة «فوتسي راسل» خروج البورصة المصرية من قائمة المراقبة واستمرارها ضمن الأسواق الناشئة الثانوية يمثل مؤشرًا إيجابيًا.
وأضاف رضوان، خلال تصريحات لبرنامج «مساء dmc» مع الإعلامي أسامة كمال على قناة dmc مساء الأربعاء، أن القرار صدر أمس الموافق 6 أكتوبر، معتبرًا ذلك في حد ذاته «فأل خير».
تصنيف الأسواق الناشئة
وأوضح أن «فوتسي راسل» تقسم الأسواق الناشئة إلى نوعين؛ الأول الأسواق الناشئة الأولية، وهي الأسواق المكتملة في جميع النقاط التي تنظر إليها المؤسسة، والثاني الأسواق الناشئة الثانوية التي توجد لديها بعض النقاط القابلة للتحسن. وأكد أن جميع هذه الأسواق تظل ضمن فئة الأسواق الناشئة.
وأشار رئيس البورصة إلى أن السوق المصرية وُضعت تحت الترقب منذ نحو سنة، بسبب وجود سهم واحد فقط ضمن المؤشر، بينما يبلغ الحد الأدنى المطلوب سهمين. وقال إن سهمًا آخر انضم إلى المؤشر بنهاية العام الماضي، ثم دخل سهم ثالث خلال النصف الأول من العام الحالي، ليرتفع عدد الأسهم المصرية إلى 3 أسهم.
وأضاف أن تجاوز الحد الأدنى المطلوب أدى إلى تثبيت تصنيف مصر ضمن المؤشر وخروجها من قائمة الترقب. ولفت إلى وجود مصر في المؤشرات الدولية منذ نحو 25 سنة كسوق ناشئة، بما يعكس للمستثمرين الأجانب توافر درجة مرتفعة من الشروط المتعلقة بالجهات الرقابية وجودة مقدمي الخدمات وتنظيم السوق.
وكانت البورصة المصرية مهددة بخفض تصنيفها إلى سوق مبتدئة، بما قد يهدد بتراجع التدفقات الأجنبية على الأسهم المصرية. وساهمت الإصلاحات الأخيرة لقيد الشركات ذات رأس المال الكبير ضمن برنامج الطروحات الحكومية في الحفاظ على التصنيف.
وأعلنت «فوتسي راسل» يوم الثلاثاء إزالة البورصة المصرية من قائمة المراقبة لخفض تصنيفها، مع الإبقاء عليها كسوق ناشئة بعد استيفاء الحد الأدنى المطلوب لعدد الأوراق المالية المؤهلة.

نور في الطريق






