أقر جيوفاني دي لورينزو، قائد نابولي، بأن فريقه دافع بصورة متراجعة أكثر من اللازم خلال مواجهة أرسنال على ملعب دييجو أرماندو مارادونا، معتبرًا أن الخسارة الثالثة على التوالي تمثل ضربة للفريق، من دون أن تنهي آماله في التأهل إلى المرحلة التالية من دوري أبطال أوروبا.
وكان نابولي يدرك أن أرسنال سيفرض استحواذه على الكرة لفترات طويلة، لكنه خسر بهدف وحيد سجله مارتن أوديجارد بتسديدة مقوسة اصطدمت بالجزء الداخلي من القائم البعيد قبل أن تستقر في الشباك.
وشهدت المباراة تصدي أليكس ميريت لعدد من الكرات الخطيرة قبل خروجه بسبب إصابة عضلية، فيما تعرض أليسون سانتوس للإصابة أيضًا، لتتعقد أزمة الغيابات في قائمة نابولي. واضطر كيفن دي بروين وبيلي جيلمور إلى البدء أساسيين للمرة الأولى هذا الموسم، وشاركا طوال المباراة تقريبًا، في ظل غياب سكوت ماكتوميناي وأندريه فرانك زامبو أنجيسا وأليساندرو بونجورنو ولوكا ماريانوتشي وجيوفاني.
وكان ديفيد نيريس جاهزًا بما يكفي للجلوس على مقاعد البدلاء، بينما غاب نوا لانج بسبب إجراءات تأديبية.
وقال دي لورينزو إن فريقه واجه منافسًا كبيرًا يملك الكثير من الجودة، مضيفًا أن تغطية جميع المساحات لم تكن سهلة، رغم وجود فرص لنابولي كان يمكن التعامل معها بصورة أفضل في اللمسة الأخيرة.
وأكد قائد نابولي أن الفريق يشعر بخيبة أمل من النتيجة، لكنه أشار إلى تبقي سبع مباريات في محاولة بلوغ المرحلة التالية. وفشل نابولي في الفوز بآخر أربع مباريات له بدوري أبطال أوروبا، في أطول سلسلة سلبية له بالمسابقة منذ عام 2005.
وأضاف دي لورينزو أن الثقة ليست في أفضل حالاتها بعد ثلاث هزائم متتالية، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل وتنفيذ تعليمات المدرب، وتفادي الأخطاء التي يعاقب عليها هذا المستوى من المنافسة، من أجل العودة إلى النتائج الإيجابية في المباريات المقبلة.

نور في الطريق






