صحتك

خلي بالك.. 7 خطوات للحفاظ على صحتك خلال موجات الحر

يشهد طقس اليوم، الأحد، ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، مما ينعكس ذلك على مستوى نشاط وتركيز الأفراد نتيجة المضاعفات التي قد يتعرضون لها خلال الأجواء الحارة.

وأشار الأطباء إلى أن الأيام الحارة لا تشكل مجرد إزعاج مؤقت، بل يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل الجفاف، وضربات الشمس، والإجهاد الحراري، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة، مثل الأطفال وكبار السن والمرضى المزمنين.

 

وهناك مجموعة من النصائح المهمة التي تساعد في التكيف مع الأجواء الحارة، وتجنب التعرض للمضاعفات الناتجة عنها، ومنها:

 

-الترطيب المستمر:

يعتبر شرب الماء بانتظام هو الخطوة الأهم والأكثر فاعلية للوقاية من مضاعفات الحرارة، وينصح الأطباء بشرب كميات صغيرة من الماء بشكل متكرر طوال اليوم، حتى في حال عدم الشعور بالعطش، لأن الجسم يفقد السوائل باستمرار من خلال العرق.

كما ينصح بتجنب المشروبات الغازية والكافيين، لأنها قد تزيد من فقدان الجسم للسوائل وتفاقم الجفاف، ويمكن استبدالها بالعصائر الطبيعية أو المشروبات الغنية بالأملاح المعدنية لتعويض فقدان الأملاح الضرورية.

-اختيار الملابس المناسبة:

تلعب الملابس دورًا كبيرًا في حماية الجسم من الحرارة المرتفعة، ويُفضل ارتداء ملابس فضفاضة وفضفاضة مصنوعة من الأقمشة الطبيعية مثل القطن أو الكتان، لأنها تسمح بمرور الهواء وامتصاص العرق، كما يُنصح باختيار الألوان الفاتحة، فهي تعكس أشعة الشمس بدلاً من امتصاصها، مما يقلل من ارتفاع حرارة الجسم، لا تنسَ ارتداء قبعة عريضة ونظارات شمسية واقية عند الخروج في الشمس.

-حماية الجسم من أشعة الشمس المباشرة:

أوقات الذروة للشمس تكون عادة بين الساعة 11 صباحًا و4 عصرًا، وخلال هذه الفترة تكون الأشعة فوق البنفسجية قوية بما يكفي لإحداث حروق جلدية ومشاكل صحية أخرى، ومن الضروري البقاء في الأماكن المظللة، واستخدام كريمات واقية من الشمس ذات عامل حماية مرتفع، لتجنب حروق الجلد والمضاعفات طويلة المدى.

-تعديل النشاط البدني:

في الأيام الحارة، يجب تعديل روتين النشاط البدني لتقليل الإجهاد على الجسم، ويفضل تأجيل ممارسة  الرياضة أو القيام بالأعمال الشاقة في الهواء الطلق إلى ساعات الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، كما يُنصح بممارسة تمارين خفيفة داخل المنزل أو في أماكن مظللة ومهوّاة، فالأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة للتأثر بالإرهاق الحراري، لذلك يجب مراقبتهم بشكل مستمر عند التعرض للحرارة.

-التغذية السليمة:

تلعب التغذية دورًا مهمًا في الوقاية من تأثيرات الحرارة، ويفضل تناول وجبات خفيفة ومتوازنة غنية بالفواكه والخضروات، لأنها تحتوي على الماء والأملاح المعدنية الضرورية لتعويض الفاقد من الجسم، ومن الأفضل الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والثقيلة، لأنها تزيد من شعور الجسم بالحرارة وتثقل المعدة.

-لتكييف والتهوية الجيدة للمكان:

الحفاظ على بيئة داخلية معتدلة الحرارة يقلل بشكل كبير من المخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة المرتفعة، ويُنصح باستخدام التكييف أو المراوح، مع التأكد من تهوية المنزل لتجنب تراكم الرطوبة والحرارة، كما يمكن استغلال الستائر أو الألواح العاكسة لتقليل دخول أشعة الشمس المباشرة إلى المنزل.

-متابعة الحالة الصحية والانتباه للأعراض التحذيرية:

يجب الانتباه لأي علامات قد تدل على الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، مثل الدوخة، الغثيان، الصداع، التعرق الشديد أو فقدان الوعي، وعند ظهور أي من هذه الأعراض، يجب الانتقال فورًا إلى مكان بارد، شرب الماء أو محلول الإماهة، وطلب المساعدة الطبية إذا استمرت الأعراض.

الاعتناء بالفئات الأكثر عرضة

الأطفال وكبار السن والمرضى المزمنون يحتاجون إلى اهتمام خاص في أيام الحرارة المرتفعة، فالأطفال قد لا يستطيعون التعبير عن شعورهم بالعطش، وكبار السن غالبًا يعانون من مشاكل في تنظيم حرارة الجسم، لذلك، يجب مراقبتهم باستمرار، وضمان شربهم للماء بانتظام، وحمايتهم من التعرض المباشر للشمس.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button