تقرر تعليق محاكمة المتهمين في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا لمدة أسبوع، عقب الكشف عن خلط مزعوم في نتائج فحوصات طبية، بحسب تقارير إعلامية.
وأوضحت التقارير أن نتائج فحوصات تخص والد مارادونا، الذي كان يحمل الاسم نفسه «دييجو» وتوفي عام 2015، نُسبت بالخطأ إلى نجم المنتخب الأرجنتيني السابق. وكان مارادونا قد توفي إثر أزمة قلبية في 25 نوفمبر 2020.
وأمرت المحكمة بضبط السجلات الطبية الأصلية للتحقق من ملابسات الخلط في نتائج الفحوصات، بالتزامن مع وقف جلسات المحاكمة لمدة أسبوع.
وخضع مارادونا لجراحة في المخ قبل أسابيع قليلة من وفاته. ويتهم الادعاء طبيبه الشخصي ليوبولدو لوكي، وطبيبته النفسية أجوستينا كوساكوف، وأخصائيا نفسيا وطبيبا آخر، ومنسق الرعاية الطبية في شركة التأمين الصحي، إضافة إلى اثنين من مقدمي الرعاية، بالقتل غير العمد. وينفي جميع المتهمين ارتكاب أي مخالفات.
ويرى المحققون أن أخطاء جسيمة وقعت في الرعاية الطبية التي تلقاها مارادونا داخل منزله خلال الفترة السابقة لوفاته.
وأعيد فتح القضية بعد إلغاء المحاكمة الأولى في مايو من العام الماضي، عقب 21 يوما فقط من جلساتها، بعدما أوقفت إحدى القاضيات الثلاث في هيئة المحكمة بسبب مشاركتها في فيلم وثائقي غير مصرح به عن القضية.
وتهدف المحاكمة الحالية إلى تحديد المسؤولية عن وفاة مارادونا، الذي قاد الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم عام 1986، وسط اتهامات للطاقم الطبي المكلف برعايته بالتقصير وعدم توفير الرعاية المناسبة في أيامه الأخيرة.

نور في الطريق






