نفى محمد مراد، المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، صحة الأنباء المتداولة بشأن وجود أزمة داخل معسكر الفراعنة، سواء بين إبراهيم حسن مدير المنتخب وعدد من اللاعبين، أو بين الجهاز الفني والإداري وخالد الدرندلي نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة ورئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان.
وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن توتر وصل إلى مرحلة القطيعة بين حسام حسن المدير الفني وشقيقه إبراهيم حسن من جهة، وخالد الدرندلي من جهة أخرى خلال معسكر جنوب السودان. كما أشارت إلى غضب عدد من اللاعبين من إبراهيم حسن على خلفية ما وصفته بتجاوزات لفظية عقب مواجهة أنجولا.
وانتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل السلبي في افتتاح مشوار الفراعنة بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وتضمنت الروايات المتداولة ادعاءات بتوجيه ألفاظ مسيئة إلى لاعبين على مقاعد البدلاء عقب خروج محمد صلاح من اللقاء، واتهامهم بعدم الأمانة.
لكن مراد نفى بشكل قاطع قيام إبراهيم حسن بسب أو شتم أي من لاعبي المنتخب خلال المباراة أو بعدها، مؤكدًا أن ما تردد عن غضب داخل الفريق أو اتفاق لاعبين على مقاطعة الانضمام للمعسكر المقبل لا أساس له من الصحة.
وأوضح أن الجهاز الفني لم يعقد اجتماعًا مع اللاعبين عقب مباراة أنجولا، إذ تواجد الجهاز في غرفة صغيرة باستاد القاهرة بينما كان اللاعبون في غرف خلع الملابس، قبل أن يتوجه الجميع إلى الفندق. وأضاف أن حسام حسن التقى اللاعبين على مائدة الطعام وحرص على دعمهم ورفع معنوياتهم.
وطالب المنسق الإعلامي بالحصول على نسخة من التقرير الذي تضمن هذه الوقائع، والكشف عن مصدر المعلومات التي استند إليها، معتبرًا أن تداولها يستهدف إثارة الرأي العام حول المنتخب.
من جانبه، كان خالد الدرندلي قد أكد خلال وجوده مع البعثة في جنوب السودان أن أجواء الفريق إيجابية، وأن مغادرة محمد صلاح للمعسكر جاءت وفق اتفاق مسبق. كما أشاد بالفوز على جنوب السودان بخماسية نظيفة، مع استعداد المنتخب لاستكمال مشواره في التصفيات.

نور في الطريق






