هاجم نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، السبت، وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، عقب انتقاد الأخير تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية وتوجيهه اتهامات إلى الرئيس محمود عباس.
وقال الشيخ، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إن ساعر يتحدث عن مستقبل الديمقراطية في فلسطين بعد تأجيل الانتخابات التشريعية، معتبرًا أن التأجيل جاء نتيجة ما وصفه بجرائم إسرائيل وإجراءاتها وإرهابها وعنفها.
وأضاف الشيخ أن المسؤول عن «ذبح» الشعب الفلسطيني يوميًا لا يحق له مخاطبته بلغة الواعظ، في إشارة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي.
وكان ساعر قد اتهم عباس، في تدوينة عبر «إكس»، بالفساد وخداع المجتمع الدولي، وزعم أن تحميل إسرائيل مسؤولية العقبات التي حالت دون إجراء الانتخابات يمثل محاولة للتهرب من المسؤولية والمحاسبة، بحسب قوله.
موعد جديد للانتخابات
وأصدر عباس، السبت، مرسومًا رئاسيًا حدد 11 سبتمبر 2027 موعدًا لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، بدلًا من الموعد السابق للانتخابات التشريعية في نوفمبر 2026.
وفي 9 يوليو الماضي، كان عباس قد أصدر مرسومًا حدد 28 نوفمبر موعدًا للانتخابات التشريعية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وبدأت لجنة الانتخابات في 26 سبتمبر الماضي استقبال طلبات تسجيل القوائم، وتلقت خلال الأيام الأربعة الأولى طلبات تسجيل 8 قوائم، مع استمرار استقبال الطلبات حتى 13 أكتوبر الجاري وفق الجدول المعلن سابقًا.
وكان حسين الشيخ قد قال، خلال لقاء مع صحفيين في 2 أغسطس الماضي، إن تعذر إجراء الانتخابات بسبب منعها أو إعاقتها في قطاع غزة أو أي جزء آخر من الأراضي الفلسطينية سيؤدي إلى اللجوء لخطة بديلة تقوم على تشكيل المجلس الوطني بالتوافق، باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
ويبلغ عدد الفلسطينيين المؤهلين للاقتراع نحو مليونين و970 ألفًا، بينهم مليون و590 ألفًا في الضفة الغربية، ومليون و240 ألفًا في قطاع غزة، ونحو 140 ألفًا من حملة الهوية المقدسية. وكانت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية قد جرت عام 2006، قبل أن يتعطل عمل المجلس التشريعي منذ 2007 ويصدر قرار بحله عام 2018.

نور في الطريق






