قررت جهات التحقيق حبس زوج 4 أيام على ذمة التحقيق، لاتهامه بقتل زوجته داخل مركز وعظ ديني بالعجوزة، كما صرحت بدفن جثمان الضحية. وجاء القرار عقب اتهام الزوج بتسديد 3 طعنات لها في منطقة الصدر، قالت التحقيقات إن إحداها أودت بحياتها.
وبحسب التحريات، استمرت الخلافات بين الزوجين على مدار 11 عامًا من الزواج، وأنجبا خلالها 3 بنات. وقالت التحريات إن الزوجة لجأت إلى محكمة الأسرة لطلب الخلع والحصول على حقوقها الزوجية، بعد خلافات متكررة بينهما.
وأفادت التحريات بأن أهلًا من العائلتين وعددًا من الجيران تدخلوا لإجراء صلح، ووافقت الزوجة على عقد جلسة داخل مركز الوعظ الديني في العجوزة. وخلال الجلسة، كانت الزوجة تروي ما تعرضت له خلال فترة الزواج، قبل أن يباغتها الزوج، وفقًا للتحريات، ويسدد لها 3 طعنات في الصدر.
وألقت قوة من مباحث العجوزة القبض على المتهم، وتولت النيابة العامة التحقيق. كما أقر المتهم أمام جهات التحقيق، بحسب ما ورد، بتسديد الطعنات، وأرشد عن السلاح المستخدم في الواقعة.
سماع أقوال العاملين بالمركز
واستدعت جهات التحقيق الشيخ الأزهري وعددًا من العاملين في المركز لسماع أقوالهم. وقال الشيخ إن المتهم كان يحوز سكينًا بين ملابسه قبل الواقعة، وإن الزوجة كانت تشرح ما واجهته خلال الزواج عندما باغتها المتهم بالطعن.
من جانبه، قال الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن مسؤولية الشيخ أو الواعظ تقتصر على ما يُستفتى فيه، فيما تختص جهات أخرى بمسؤولية التأمين. وأضاف أن الواقعة لا تؤثر على دور جهات الوعظ بالأزهر، مؤكدًا أن التحقيقات ستكشف المسؤوليات وأن المتهم سيخضع للمساءلة وفق القانون.

نور في الطريق






