شئون عربية ودولية

جماعة مرتبطة بالقاعدة تعلن مسؤوليتها عن هجوم على معسكر للجيش في مالي

جماعة مرتبطة بالقاعدة تعلن مسؤوليتها عن هجوم على معسكر للجيش في مالي

أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف معسكرًا للجيش في وسط مالي في وقت سابق من سبتمبر الجاري.

ونشرت الجماعة مقاطع فيديو قالت إنها تظهر عشرات الجنود الماليين الذين وقعوا في الأسر خلال القتال، وزعمت أن أكثر من 100 جندي آخرين قُتلوا في الهجوم.

وقالت الجماعة، في بيان نشرته مساء الجمعة عبر قناتها الدعائية على الإنترنت «الزلاقة»، إن مقاتليها «تمكنوا من تحييد 150 من أفراد الجيش المالي، بينهم ضابطين برتبة كولونيل وكابتن، وأسر 93 آخرين».

ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذه الأرقام على الفور، فيما رفض المتحدث باسم الجيش المالي، كولونيل ميجور بكاري بوكار مايجا، الإدلاء بتعليق. وإذا صحت الحصيلة التي أعلنتها الجماعة، فإن هجوم 10 سبتمبر سيكون من بين أكثر هجماتها دموية.

وكان الجيش المالي قد أعلن في بيان الأسبوع الماضي أن الحصيلة الأولية للعمليات تشير إلى «تحييد عشرات الإرهابيين»، إلى جانب تدمير عدد كبير من الدراجات النارية وعدة مركبات صغيرة.

ويأتي الهجوم بينما يستعد المجلس العسكري الحاكم في مالي منذ انقلاب عام 2021 للاحتفال بعيد الاستقلال في 22 سبتمبر.

الشعلة

نور في الطريق