أصدرت جامعة أسيوط إجراءات تأديبية بحق أستاذة بكلية العلوم، على خلفية ملاحظات تتعلق بتكرار صور مستخدمة في أبحاث علمية منشورة وأخرى مرتبطة بطلاب دراسات عليا، وفقًا لوثيقة رسمية عرضت الواقعة على مجلس الدراسات العليا والبحوث.
وبحسب ما ورد في الوثيقة، شملت الملاحظات عدم الالتزام بالمعايير العلمية الصحيحة في التعامل مع الصور في بحثين، إلى جانب صور مرتبطة بأبحاث اثنين من طلاب الدراسات العليا. ولم تصف الوثيقة الواقعة بأنها سرقة أبحاث، لكنها أشارت إلى تكرار صور ومخالفة أخلاقيات ونزاهة البحث العلمي.
وتضمنت القضية بحثًا عن استخدام البلازما الجوية الباردة للمساعدة في التئام جروح مرض السكري، عبر تنظيم عوامل مرتبطة بالإجهاد والالتهاب وتكوين الأوعية الدموية. وذكرت الوثيقة أن القائمين على البحث أرسلوا النتائج الأصلية إلى المجلة الدولية، إلا أنها أصرت على سحب البحث.
وعقب ذلك، أُحيلت الأستاذة إلى الشؤون القانونية، وانتهى التحقيق إلى إدانتها وتوقيع عقوبة اللوم عليها. كما أشارت الوثيقة إلى ملاحظات أخرى تخص بحثًا مرتبطًا برسالة الدكتوراه للأستاذة عن دور مُجانس النحل في تحسين التئام جروح السكري لدى فئران التجارب.
ونُشر هذا البحث في مجلة التقارير العلمية بالمجلد 13، العدد 1، تحت رقم المقال 19961، قبل أن تُنشر له تصحيحات رسمية في المجلد 15، العدد 1، تحت رقم المقال 26627، بعد إجراء تعديلات على الصور.
وأضافت الوثيقة أن مراجعة صور التقطتها الأستاذة لطلاب دراسات عليا مسجلين بالجامعة أظهرت تكرار الأخطاء نفسها في نتائج الطلاب. ووافق مجلس الدراسات العليا والبحوث، في جلسته رقم 482 دراسات عليا، على رفع اسمها من الإشراف على طلاب الدراسات العليا وحرمانها من الإشراف لمدة عام من تاريخ المجلس، دون أن يتضمن القرار وقفها عن العمل بصورة كاملة.

نور في الطريق






