قررت السلطات التونسية، الخميس، تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية والتكوينية والجامعية العمومية والخاصة بالعاصمة تونس، على خلفية سوء الأحوال الجوية وتساقط الأمطار بكميات كبيرة.
وقال والي تونس عماد بوخريص إن القرار جاء بعد تسجيل رداءة في الأحوال الجوية بولاية تونس منذ الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي، مع توقع استمرارها وفقا للنشرات التحذيرية وخريطة اليقظة الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي.
وأوضح أن تعليق الدروس يستهدف الحد من المخاطر المحتملة التي قد تؤثر في حركة التنقل، وضمان سلامة التلاميذ والطلبة والإطارين التربوي والإداري. وأضاف أنه، عقب التشاور مع أعضاء اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة، تقرر تعليق الدروس بالجهة مساء الخميس 17 سبتمبر 2026، ابتداء من الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي.
تحذيرات للفلاحين والبحارة
وفي السياق نفسه، دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري الفلاحين والبحارة إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وتأمين المعدات والتجهيزات والمنتجات الفلاحية، وتجنب الاقتراب من مجاري الأودية والمنشآت المائية خلال التقلبات الجوية.
كما حثت على توخي الحذر في الأنشطة البحرية، خصوصا بالمناطق التي تشهد سحبا رعدية ورياحا قوية. وأفادت بتوقع أمطار رعدية مؤقتة بعد ظهر الخميس بالمناطق الغربية للشمال والوسط، قبل أن تمتد تدريجيا إلى المناطق الشرقية.
وقالت إن الأمطار قد تكون غزيرة أحيانا، لا سيما في ولايات سليانة وزغوان وتونس الكبرى ونابل والقيروان، مع كميات تتراوح بين 30 و50 مليمترا وقد تبلغ محليا 80 مليمترا، فضلا عن احتمال تساقط البرد وهبوب رياح قوية مع السحب الرعدية.
ومن المتوقع أن تستمر التقلبات يومي الجمعة والسبت، وسط تحذيرات تأتي بعد حوادث مرتبطة بالأمطار والسيول في تونس خلال الأيام الأخيرة، كان من بينها انتشال جثتي أب وابنه جرفتهما السيول في مدينة المتلوي بولاية قفصة.

نور في الطريق






