تفاصيل وفاة “طبيب الطيبات” ضياء العوضي في الإمارات

بعد أيام من الرعب والأسئلة اللي ملهاش إجابة، أُسدل الستار النهاردة الأحد 19 أبريل 2026، على قصة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية وصاحب التريند المثير للجدل نظام الطيبات، بنهاية مأساوية وصادمة..
العوضي الذي شغل السوشيال ميديا والمحاكم الفترة اللي فاتت، أُعلن عن وفاته في دولة الإمارات، والقصة قلبت من مجرد اختفاء للغز كبير بيحقق فيه الطب الشرعي.
القصة بدأت يوم 12 أبريل اللي فات، لما العوضي اختفى فجأة في الإمارات وانقطعت أخباره وتليفوناته تماماً.. أسرته عاشت في كابوس حقيقي، وزوجته الدكتورة ميادة طلعت في بث مباشر على صفحته تناشد وتستغيث بأي حد يعرف طريق جوزها، والمحامي بتاع الأسرة قدم طلب رسمي للسفير حداد عبد التواب مساعد وزير الخارجية عشان يتدخلوا ويدوروا عليه، وسط بحر من الإشاعات والتكهنات اللي ملت السوشيال ميديا عن سر الاختفاء ده.
الطب الشرعي الإماراتي يفك اللغز
النهاردة الصدمة نزلت على الكل بخبر الوفاة.. المصادر أكدت إن جثمان الدكتور ضياء بيتعرض حالياً على الطب الشرعي في الإمارات عشان يشرحوا الجثة ويكشفوا تفاصيل وأسباب الوفاة بدقة، ويقفلوا باب الإشاعات ويحددوا إذا كان في شبهة جنائية ورا النهاية الغامضة دي ولا الوفاة طبيعية.
عواصف قبل الرحيل ومآسي نظام الطيبات
المفارقة الغريبة إن العوضي رحل وهو سايب وراه عاصفة من الجدل والمشاكل في مصر.. نقابة الأطباء كانت لسه محولاه للجنة آداب المهنة للتحقيق معاه، بعد ما استقبلت شكاوى كتير من مرضى ومتابعين أكدوا إن نظامه بيخالف القواعد العلمية الطبية المستقرة وممكن يدمر صحة المريض.
الجدل مكانش جوه أروقة النقابة وبس، ده وصل لاتهامات صريحة وبلاغات للنيابة من زوج مريضة اتهم فيها العوضي صراحة بالتسبب في وفاة زوجته بعد ما مشيت على تعليماته، ورغم إن العوضي نفى معرفته بالحالة دي قبل ما يسافر، إلا إن الملف فضل مفتوح ومشتعل لحد ما قفله الموت النهاردة في الغربة بطريقة دراماتيكية.



