شئون عربية ودولية

تصاعد القتال في اليمن مع هجمات حكومية على الحوثيين وإنذارات جنوب السعودية

تصاعد القتال في اليمن مع هجمات حكومية على الحوثيين وإنذارات جنوب السعودية

احتدم النزاع في اليمن، الأحد 13 سبتمبر 2026، مع شن القوات الحكومية هجمات ضد مسلحي جماعة الحوثي المدعومة من إيران على امتداد الساحل الغربي، بالتزامن مع إطلاق الحوثيين قذائف باتجاه السعودية المجاورة الداعمة للحكومة اليمنية.

وتعهدت الحكومة اليمنية بإرسال مزيد من القوات إلى ساحل البحر الأحمر، بعدما أقرت بتلقي هزيمة وصفتها بأنها «مؤلمة» الأسبوع الماضي، إثر سيطرة الحوثيين على مدينة المخا الساحلية وجزيرة تقع على باب المندب.

ويمثل باب المندب ممرا ملاحيا حيويا وبديلًا رئيسيا لمضيق هرمز. وفي وقت يتصاعد فيه خطر انزلاق اليمن إلى حرب أهلية جديدة، قدرت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 80 ألف شخص بسبب القتال منذ مطلع سبتمبر.

إنذارات في أبها وخميس مشيط

وأطلقت السلطات السعودية، ظهر الأحد، صافرات الإنذار في مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط بجنوب المملكة، مطالبة السكان بالاحتماء من أي مقذوفات محتملة. وكانت المنطقتان قد تعرضتا لهجمات متكررة من الحوثيين خلال الأسابيع الأخيرة.

وزعمت جماعة الحوثي أنها استهدفت السعودية بطائرات مسيرة وصواريخ، بينها قاعدة عسكرية قرب الحدود اليمنية، من دون أن يقدم المتحدث العسكري باسمها العميد يحيى سريع أدلة على ذلك أو يحدد موعد وقوع الهجوم.

وفي شهادة عن تداعيات القتال، قالت امرأة فضلت عدم الكشف عن هويتها خوفا على سلامتها وسلامة عائلتها، إن قذيفة هاون سقطت بالقرب منها أثناء فرارها في منتصف الليل من بلدة الخوخة بمحافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، قبل وقت قصير من سيطرة الحوثيين عليها. وأضافت أنها شاهدت سيارات وحافلات تحترق، إلى جانب جثث أطفال ونساء على الطريق.

الشعلة

نور في الطريق