شيّع المئات جثمان مروة، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس المعادي»، إلى مثواها الأخير عقب انتشال جثمانها بعد مرور 8 أيام من أعمال البحث، في واقعة مأساوية بدأت بمنطقة كورنيش المعادي وانتهت بالعثور عليها داخل ترعة الإسماعيلية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تشييع الجثمان من مسجد عمرو بن العاص، فيما وُضعت طرحة بيضاء، وُصفت بأنها «طرحة العرس»، فوق النعش خلال مراسم الوداع.
تفاصيل واقعة الغرق
وبحسب التفاصيل، كانت مروة وصديقتها ملك بالقرب من نهر النيل في منطقة المعادي، قبل أن تسقط ملك في المياه، في ظل عدم إجادتها السباحة. وحاولت مروة إنقاذ صديقتها بالقفز خلفها إلى مياه النيل، إلا أن المحاولة انتهت بغرقها.
وخلال الواقعة، حاول طفلان سودانيان، يبلغان من العمر 8 و12 عامًا، إنقاذ الفتاتين، وقفزا إلى المياه رغم صغر سنهما، إلا أنهما لقيا مصرعهما غرقًا.
وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثماني الطفلين وجثمان ملك، بينما استمرت أعمال البحث عن مروة عدة أيام. وعثرت قوات الإنقاذ النهري على جثمانها داخل ترعة الإسماعيلية، بعد أن جرفتها المياه من كورنيش المعادي إلى القناطر الخيرية، وتم انتشاله وتسليمه إلى أسرتها لاستكمال إجراءات الدفن.
وبالعثور على جثمان مروة، انتهت رحلة البحث في الواقعة التي أسفرت عن وفاة 4 أشخاص، وسط حالة من الحزن بين أسرتها وأصدقائها بعد أيام من الترقب.

نور في الطريق






