أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تدرس سبل مساعدة السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، مع تركيز خاص على ملف الدفاعات الجوية.
وقال فيدان، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إن تركيا لن ترسل قوات إلى دولة أخرى لشن هجوم فيها بموجب اتفاقية مكة، موضحًا أن الاتفاقية «ذات طابع دفاعي».
وأضاف أن الاتفاقية تنص على الوقوف إلى جانب أي دولة طرف فيها تتعرض لهجوم، بهدف الدفاع عنها.
هجمات على مطاري أبها والملك خالد
وكان الحوثيون اليمنيون قد أعلنوا شن هجوم جديد بصاروخ باليستي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، في أحدث استهداف تتبناه الحركة المدعومة من إيران ضد السعودية.
وجاء ذلك بعد إعلان السلطات السعودية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين في هجمات نفذها الحوثيون على مطاري أبها والملك خالد يومي الثلاثاء والأربعاء.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي إن الهجوم على مطار أبها أسفر عن مقتل مقيمين مصري وجزائري، وإصابة 28 شخصًا، بينهم مقيمان من الجنسيتين البنجلاديشية والفلبينية. وفي مطار الملك خالد، قُتل مقيم سوداني وأصيب ثمانية أشخاص، بينهم خمسة سعوديين ومقيمان مصريان ومقيم باكستاني، وتراوحت الإصابات بين طفيفة وبليغة.
وأعلن الحوثيون، الأربعاء، استهداف مطار الرياض بصاروخ باليستي ومسيّرات، بعدما كانت السعودية قد أعلنت اعتراض صاروخ شمال العاصمة.
وفي أعقاب الهجمات، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا تنفيذ هجوم شمل «تدمير 82 هدفًا عسكريًا مشروعا» للحوثيين في عدد من المحافظات اليمنية، بينها منصة إطلاق صواريخ باليستية قال إنها استُخدمت في الهجوم على العاصمة. وتوعد المتحدث باسم التحالف اللواء تركي المالكي بأن هجمات الحوثيين «لن تمر دون حساب».
وتتواصل المعارك في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من المملكة، والتي أدت إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

نور في الطريق






