أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال محادثات مغلقة مع مستشاريه، بأن قراراته بشأن حرب إيران ساهمت في الوضع السياسي الصعب الذي يواجهه الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي، وفقًا لما نقلته صحيفة «واشنطن بوست» عن مصادر مطلعة.
وقالت المصادر إن ترامب أدرك أن تلك القرارات أسهمت في تكوين بيئة سياسية وصفت بأنها سيئة بصورة خاصة بالنسبة إلى حزبه، وهو ما دفعه إلى إبداء حرص أكبر على مساعدة الجمهوريين في الحد من الخسائر المتوقعة.
وبحسب التقرير، أصبح ترامب خلال الأسابيع الأخيرة أكثر وعيًا بخطورة الموقف السياسي، كما بات ينصت باهتمام بالغ إلى نتائج استطلاعات الرأي التي تكون محبطة في كثير من الأحيان.
وأضافت المصادر أن هذا التحول انعكس في اتخاذه خطوات إضافية مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي، من بينها التعهد بدعم المرشحين وزيادة تبرعاته في السباقات الانتخابية التنافسية.
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى قدرة الجمهوريين على تحقيق مكاسب خلال الأسابيع الستة المقبلة، بحسب ما ورد في التقرير.
ونقلت الصحيفة عن عدد من مستشاري ترامب أنهم أصبحوا أكثر صراحة معه بشأن الواقع الانتخابي الذي يواجهه الحزب الجمهوري. وقال أحدهم إن الرئيس بات يستمع إليهم في الأسابيع الأخيرة، إلا أن ذلك لم ينعكس دائمًا على مزاجه.

نور في الطريق






