شهدت جلسة محاكمة المتهمين في واقعة دهس هدير، بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام في الجيزة، تبادلًا للاتهامات بشأن قائد السيارة وقت الحادث، وفق ما أفاد به عمرو سمير، محامي المجني عليها.
وقال محامي هدير إن دفاع المتهمة الأولى جودي نفى قيادتها للسيارة، وذكر أن المتهم مروان كان يقودها وقت وقوع الحادث. وفي المقابل، تمسك دفاع المتهم الثاني بروايته بأن المتهمة كانت تقود السيارة، مشيرًا إلى أن كل طرف سعى لإبعاد المسؤولية عن موكله.
موقف الأسرة من التصالح
وأوضح سمير أن أسرة المجني عليها رفضت خلال الجلسة أي تصالح أو قبول دية في واقعة وفاة هدير، وانضمت إلى النيابة العامة في طلب توقيع أقصى عقوبة على المتهمين. وشدد على أن الاتفاق المثبت أمام المحكمة لا يتعلق بواقعة الوفاة، وإنما اقتصر على المصابة في الحادث وتهمة إتلاف السيارة بالنسبة لباقي المجني عليهم.
وأكد إسلام محمد، شقيق هدير، أن أسرتي جودي ومروان عرضتا عليه التصالح، لكنه رفض، مؤكدًا تمسك الأسرة بالحصول على حق المجني عليها.
وكانت الجلسة الماضية قد شهدت إقرار التصالح بين المتهمين والمصابة ومالكتي عربة المشروبات، في ما يخص الإصابة وإتلاف المركبة، بينما واصل دفاع أسرة هدير رفض التصالح والاستمرار في الإجراءات القانونية.
وكشف محامي هدير أن دفاع المتهم الأول طلب استدعاء رئيس المباحث ومجري التحريات والشهود لمناقشتهم، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة والاطلاع عليها. أما دفاع المتهم الثاني، فلم يتقدم بطلبات استدعاء، واكتفى بالتمسك بما ورد في أوراق القضية وأقوال الشهود.
ومن المنتظر أن تستكمل المحكمة في جلسة 3 سبتمبر إجراءات توثيق التصالح السابق إقراره، لتحديد الموقف الإجرائي للاتهامات التي شملها. وكانت المحكمة المختصة قد أحالت المتهمين إلى المحاكمة، فيما سبق لجهات التحقيق بنيابة أكتوبر إخلاء سبيل والد الطالب مروان بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه.

نور في الطريق






