شئون عربية ودولية

بينيت يطرح خطة أمنية تشمل ضرب إيران وإبعاد تركيا عن ملف غزة

بينيت يطرح خطة أمنية تشمل ضرب إيران وإبعاد تركيا عن ملف غزة

عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت ملامح خطة أمنية قال إنه سيتبعها إذا عاد إلى رئاسة الحكومة، خلال الانتخابات المقبلة التي سيشهدها الكنيست في أكتوبر المقبل.

وكشف بينيت، في مؤتمر عُقد في تل أبيب استعدادًا للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، عن عقيدة أمنية جديدة ومفهوم للأمن القومي لحزبه «بيحاد» (معًا). وتركزت محاور الخطة على إيران وتركيا والذكاء الاصطناعي.

ربط هجمات الوكلاء برد داخل إيران

وتناول بينيت التهديدات الصادرة عن إيران ووكلائها في المنطقة، مؤكدًا أنه يسعى إلى تغيير «معادلة الرد» التي أرستها حكومة بنيامين نتنياهو على الجبهة الشمالية. وبموجب طرحه، ستُوجَّه ضربة إلى إيران إذا هاجم وكلاؤها إسرائيل.

وخص حزب الله اللبناني بالحديث، معتبرًا أن إطلاق النار من الحزب على إسرائيل يجب أن يقابله رد على إيران. وقال إن أي هجوم ينفذه وكلاء إيران داخل الحدود الإسرائيلية سيُواجَه برد داخل الأراضي الإيرانية.

وفي ملف قطاع غزة وحركة حماس، قال بينيت إنه سيعمل على إقصاء تركيا من الوساطة المرتبطة بالحرب في غزة، وعدم السماح لها بأي نفوذ أو دور داخل القطاع، بهدف الحفاظ على حرية العمل العسكري الإسرائيلي هناك.

الذكاء الاصطناعي والأسلحة غير القانونية

كما تطرق بينيت إلى قدرات الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أنها ستكتسب في المستقبل غير البعيد أهمية تتجاوز حتى أهمية الأسلحة النووية. وقال إن الذكاء الاصطناعي سيكون ساحة سباق التسلح المقبلة بين القوى العظمى، منتقدًا ما وصفه بتقاعس الحكومة الحالية خلال السنوات الأربع الماضية، ومؤكدًا رفضه تخلف إسرائيل عن هذا المسار.

وعلى الصعيد الداخلي، شدد على أن الأسلحة غير القانونية المنتشرة داخل إسرائيل، والتي يُقدّر عددها بنحو نصف مليون قطعة، تمثل تهديدًا أمنيًا وليس مجرد قضية جنائية. واقترح أن يعلن الجيش وجهاز الشاباك المناطق التي توجد فيها هذه الأسلحة مناطق عسكرية مغلقة إلى حين إزالتها.

الشعلة

نور في الطريق