شئون عربية ودولية

بيسنت: عزلة إيران الاقتصادية ستكون الأكبر في التاريخ

بيسنت: عزلة إيران الاقتصادية ستكون الأكبر في التاريخ

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الخميس، إن عزلة إيران الاقتصادية ستكون «الأكبر في التاريخ»، داعيًا الحلفاء وبقية دول العالم إلى التوقف عن التعامل مع النظام الإيراني.

وأضاف بيسنت أن الولايات المتحدة «تتحكم في مضيق هرمز»، الذي تعبره كميات كبيرة من النفط، مؤكدًا فرض أقسى العقوبات على إيران، وقال إن تلك الإجراءات ستؤدي إلى انهيار النظام. كما أعرب عن ثقته في أن الجميع، بما في ذلك الصين، يرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز، معتبرًا أن الإجراءات الأمريكية ستحد من قدرة إيران على التحرك عبر وكلائها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق إطلاق ما وصفه بأنه «أكثر العمليات الاقتصادية سحقًا التي اتُّخذت ضد أي دولة على الإطلاق» ضد إيران، محذرًا من «عواقب اقتصادية هائلة» لأي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم أي نوع من الدعم لطهران.

وقال ترامب إن إيران لم تستغل فرصة لإبرام صفقة، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تمثل «حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق». وعدد ما وصفه بنتائج المواجهة، قائلًا إن البحرية الإيرانية زالت، وإن سلاحها الجوي دُمر ومصانعها العسكرية أصبحت أنقاضًا، كما اعتبر أن عملتها بلا قيمة.

وطالب الرئيس الأمريكي بوقف تهريب النفط وخطوط المقايضة والتحويلات النقدية وشركات الصرافة وسجلات تسجيل السفن والشركات الواجهة، واصفًا الخطوة بأنها «يوم إنزال اقتصاديًا». كما دعا حلفاء واشنطن إلى عزل ما سماه التهديد الإيراني، مؤكدًا أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا.

وبحسب المعطيات الواردة، خفض الحصار البحري الأمريكي صادرات إيران النفطية البحرية من نحو مليوني برميل يوميًا إلى 200 ألف برميل، بكلفة تقدر بـ435 مليون دولار يوميًا. وتخضع إيران لأكثر من 6 آلاف عقوبة تطال قطاعات مالية ونفطية وبتروكيماوية والطيران والعملات الرقمية، فيما تستحوذ الصين على أكثر من 80% من صادراتها النفطية البحرية.

الشعلة

نور في الطريق