اعتبر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن إيران تمر بحالة من الذعر، قائلا إن الضغوط الاقتصادية تدفعها إلى اللجوء للعمل العسكري.
وقال بيسنت إن أمام إيران ثلاثة خيارات، تتمثل في أن ينقلب الحرس الثوري على بعضه، أو أن ينقلب الشعب عليه، أو أن تعود طهران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به.
محادثات بشأن إيران ومضيق هرمز
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن واشنطن أجرت محادثات هادئة مع روسيا والصين بشأن إيران. وأضاف أن الولايات المتحدة تتفق مع بكين على أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا، وأن الصين توافق على ضرورة ضمان حرية الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وتابع بيسنت أن بلاده ستراقب مدى التزام الدول بما تعهدت به حيال إيران، مشيرا إلى أن عددا من حلفاء واشنطن أكدوا استعدادهم لاتخاذ كل ما يلزم، في ضوء ما وصفه بمرور الاقتصاد الإيراني بمرحلة حرجة.
وأوضح أنه لم يقل إن هناك اتفاقا محددا مع الصين، لكنه أكد وجود اتفاق على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا. وقال إن إيران لا تسيطر على المضيق، وإن الولايات المتحدة تفرض سيطرتها عليه وسط تدهور اقتصادي إيراني.
واعتبر بيسنت أنه لا توجد ألغام في مضيق هرمز، وأن سفينتين لم تصطدما بألغام، واصفا ما حدث بأنه دعاية إيرانية. كما قال إن مذكرة التفاهم فشلت لأن إيران لم تكن مستعدة لإبرام اتفاق، مضيفا أن الأمر سيتوقف على موعد استعدادها للتوصل إليه.

نور في الطريق






