صحتك

بعد التفشي في الكونغو وأوغندا.. ما هو مرض فيروس إيبولا وما أعراضه وطرق الوقاية؟

أصدرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، بيانًا تعلن فيه حالة طوارئ صحية عمومية تشكل مصدر قلق عالمي نتيجة لتفشي فيروس إيبولا، الناجم عن سلالة بونديبوغيو، في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

ما هو مرض فيروس إيبولا وما أعراضه وطرق الوقاية؟

وقد أشار المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى أن هذا التفشي يستدعي تكثيف الجهود ورفع مستوى التأهب، إلا أنه لا يستوفي حتى الآن المعايير اللازمة لإعلان حالة طوارئ صحية على مستوى الجائحة.

ويعد هذا الإعلان الرسمي خطوة أساسية تهدف إلى تعزيز استعداد الدول المجاورة وتفعيل حالة استنفار قصوى فيها، إلى جانب دعوة المجتمع الدولي لتوفير الدعم اللازم والمساعدات الضرورية بغية السيطرة على الوضع القائم وفي هذا الإطار يرصد لكم موقع مصر تايمز أبرز المعلومات عن هذا الفيروس وأبرز أعراضه.

الأعراض المبكرة لمرض فيروس إيبولا تشمل بشكل رئيسي:

– ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 38.6 درجة مئوية.

– الشعور بالقشعريرة.

– صداع شديد.

– التهاب الحلق.

– آلام في العضلات والمفاصل.

– الإحساس بالإرهاق العام.

– ظهور طفح جلدي.

– آلام في منطقة البطن أو المعدة.

– فقدان الشهية.

– الإسهال.

– التقيؤ.

– تدهور في وظائف الكلى والكبد.

فيروس الإيبولا 

الوقاية من مرض فيروس الإيبولا تعتمد على عدة تدابير أساسية للحد من خطر العدوى

تؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية توعية السكان بعوامل خطر الإصابة بالفيروس وضرورة اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة  وتشمل هذه التدابير

تقليل الاحتكاك بالحيوانات البرية المصابة وتجنب استهلاك لحومها النيئة، إضافة إلى الحد من انتقال العدوى بين البشر عن طريق تجنب الاتصال الجسدي القريب مع المرضى المصابين.

كما يُوصى بارتداء القفازات واستخدام معدات الوقاية المناسبة أثناء تقديم الرعاية للمصابين داخل المنازل

وينبغي الحرص على غسل اليدين بشكل منتظم خاصة بعد زيارة المرضى.

 

من المهم تجنب ملامسة الدم أو سوائل الجسم لأي شخص آخر، والامتناع عن استخدام الملابس، أو الفراش، أو الإبر، أو المعدات الطبية التي قد تكون ملوثة أو تعرضت للإصابة كذلك، ينصح بعدم التعامل المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مثل الحمى أو القيء.

ينبغي الابتعاد عن المشاركة في طقوس الجنازة أو مراسم دفن الأفراد الذين فارقوا الحياة نتيجة الإصابة بفيروس الإيبولا بالإضافة إلى ذلك، يجب الحذر من ملامسة الدم أو اللحوم أو السوائل الأخرى للحيوانات البرية والخفافيش.

وأخيرًا، ينصح بتجنب زيارة المستشفيات في المناطق المتأثرة في غرب إفريقيا حيث تتم معالجة مرضى فيروس الإيبولا، ما لم يكن ذلك ضروريًا، وذلك لتقليل احتمالية التعرض للمرض.

 فيروس إيبولا 

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button