بعد إعلان الطوارئ.. كل ما تريد معرفته عن فيروس إيبولا

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة على خلفية تفشي سلالة جديدة من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تسجيل أكثر من 80 حالة وفاة حتى الآن.
وأعرب المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الإصابات، مؤكّدًا أن الوضع يُصنف حاليًا كحالة طوارئ صحية عامة تثير القلق الدولي، دون أن يصل بعد إلى مستوى الطوارئ الوبائية القصوى وفق اللوائح الصحية الدولية.
وأشارت المنظمة إلى وجود لقاحين مرخصين ضد فيروس إيبولا، هما Ervebo الذي يُعطى بجرعة واحدة، ولقاحا زابدينو ومفابيا بجرعتين، ويُوصى باستخدام لقاح Ervebo بشكل خاص خلال حالات التفشي، لكونه متاحًا في المخزون العالمي.
فيروس إيبولا ومنظمة الصحة العالمية
وبعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن حالة الطوارئ بشأن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تسائل الجمهور عن أبرز التفاصيل عن فيروس إيبولا بسبب شعورهم بالقلق.
ما هو فيروس إيبولا؟
فيروس إيبولا هو فيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات الحمى النزفية، ويؤثر على الإنسان والحيوانات البرية، مثل الخفافيش والقرود.
وينتقل الفيروس عن طريق الدم والسوائل الجسدية، ويتميز بسرعة انتشاره وقدرته على التسبب بمضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة.
أسباب الإصابة بفيروس إيبولا
الإصابة بفيروس إيبولا تحدث غالبًا عند التعرض لسوائل شخص مصاب أو حيوان يحمل الفيروس، وتشمل أسباب الإصابة الشائعة:
-الاتصال المباشر بالدم أو سوائل الجسم لشخص مصاب، مثل اللعاب، البول، القيء، أو الإسهال.
-مشاركة الأدوات الطبية الملوثة، مثل الإبر والمحاقن.
-التعامل مع الحيوانات المصابة أو اللحوم غير المطهية جيدًا.
-الدفن التقليدي للمتوفين بالفيروس بدون اتخاذ الاحتياطات الوقائية.
-سفر الأشخاص من مناطق تفشي الفيروس دون اتخاذ إجراءات الوقاية المناسبة.
أعراض فيروس إيبولا
تظهر الأعراض عادةً بعد 2 إلى 21 يومًا من التعرض للفيروس، وتشمل:
-الحمى الشديدة والقشعريرة.
-آلام العضلات والمفاصل.
-الصداع المستمر والضعف العام.
-الإسهال والقيء وفقدان الشهية.
-النزيف الداخلي أو الخارجي في الحالات الشديدة، مثل نزيف اللثة أو من الأنف.
-انخفاض ضغط الدم والصدمة في الحالات الحرجة.
من المهم التوجه فورًا إلى الرعاية الطبية عند ظهور الأعراض، خاصة إذا كان الشخص قد سافر مؤخرًا إلى مناطق معروفة بانتشار الفيروس.
طرق تشخيص فيروس إيبولا
-الفحص السريري المبكر مع تقييم الأعراض.
-اختبارات الدم لتحديد وجود الفيروس، بما في ذلك PCR للكشف عن المادة الوراثية للفيروس.
-تحليل سوائل الجسم الأخرى مثل البول واللعاب عند الضرورة.
تشخيص مبكر أمر حاسم لتحسين فرص العلاج والحد من انتشار العدوى.
طرق علاج فيروس إيبولا
حتى الآن، لا يوجد علاج محدد يقضي تمامًا على فيروس إيبولا، لكن هناك إجراءات طبية تقلل من المضاعفات وتحسن فرص النجاة:
-العلاج الداعم:
يشمل السوائل، الإلكتروليتات، معالجة الجفاف، وخفض الحمى.
-الأدوية المناعية:
بعض الأجسام المضادة التجريبية والعقاقير المضادة للفيروسات قيد الاستخدام في الحالات الحرجة.
-الرعاية الطبية المكثفة:
تشمل المراقبة المستمرة للضغط ومستوى الأكسجين والدعم التنفسي عند الحاجة.
وفي حالات الوفاة، يكون السبب غالبًا فشل الأعضاء بسبب نزيف داخلي شديد أو صدمة ناتجة عن الفيروس.
طرق الوقاية من فيروس إيبولا
الوقاية هي الوسيلة الأكثر فعالية للحد من انتشار الفيروس، وتشمل:
-تجنب الاتصال المباشر مع المصابين أو سوائل أجسامهم.
-ارتداء القفازات والأقنعة عند التعامل مع مرضى محتملين.
-غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون أو استخدام المطهرات الكحولية.
-عدم تناول اللحوم غير المطهية جيدًا وخاصة من الحيوانات البرية.
-التقيد بإرشادات الصحة العامة أثناء السفر إلى مناطق تفشي الفيروس.
-تجنب الدفن التقليدي للمتوفين بالفيروس دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
التطعيم الوقائي حيث يوجد لقاح ضد إيبولا متوفر في بعض الدول، ويُنصح للأشخاص المعرضين لمخاطر عالية.



