بسبب لاجئ سوداني.. اندلاع مظاهرات وأعمال شغب في بريطانيا

شهدت مدينة بلفاست، مساء الثلاثاء، موجة عنف واسعة عقب مظاهرة مناهضة للهجرة، اندلعت على خلفية حادث طعن وقع ليلة الإثنين. المظاهرة التي دعا إليها ناشطون من اليمين المتطرف، بينهم تومي روبنسون، تحولت سريعًا إلى أعمال شغب شملت إحراق منازل ومتاجر وسيارات، وإقامة حواجز في الشوارع لمنع وصول فرق الإطفاء.
أعمال شغب شملت إحراق منازل
وأكدت “أيرلندا الشمالية” أن ملثمين أضرموا النار في مركبات وحاويات تجارية، فيما أظهرت مقاطع مصورة من هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قوات الأمن وهي تساعد عائلات على الفرار من منازلهم المحترقة. رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل وصفت ما جرى بأنه “جبن مقيت”، مؤكدة أن لا مبرر لإحراق منازل العائلات.
أضرموا النار في مركبات
وجاءت بعد توجيه تهمة محاولة القتل لرجل سوداني يبلغ من العمر 30 عامًا، على خلفية حادث الطعن الذي أسفر عن إصابة شخص بجروح خطيرة في الرقبة والرأس، الشرطة أوضحت أن المتهم لم يكن معروفًا لديها سابقًا، فيما أثار انتشار فيديو للهجوم على منصات التواصل موجة غضب واسعة، دفعت رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى وصف المشاهد بأنها “مروعة ومقززة”.
مروعة ومقززة
من جانب آخر، اتهمت شخصيات سياسية الملياردير إيلون ماسك بالمساهمة في التحريض عبر منشوراته على منصة “إكس”، إذ دعا إلى احتجاجات فورية عقب الحادث، وقالت رئيسة حزب العمال آنا تورلي إن ماسك “يؤجج المظالم لخدمة أجندته الخاصة”، مطالبة بوقف استغلال مثل هذه الأحداث لنشر الكراهية.
وناشدت سلطات السكان التزام الهدوء وعدم مشاركة الفيديو الصادم، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة بوتيرة سريعة، وأن أي شخص يملك تسجيلات أو معلومات يمكن أن تساعد في كشف ملابسات الحادث مدعو للتعاون مع الشرطة.



