أكدت بريطانيا، الجمعة، تمسكها بتنفيذ خطة النقاط العشرين في غزة، محذرة من أن إبعاد ممثليها من مركز التنسيق الدولي المعني بمرحلة ما بعد الحرب في القطاع من شأنه تقويض الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع على الأرض.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن لندن ملتزمة بتنفيذ الخطة والقيام بدورها لتحسين الوضع في غزة. وأضاف أن بريطانيا تواصل عملها في مركز التنسيق الدولي، بناء على طلب الولايات المتحدة ومجلس السلام، وبالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل والشركاء الدوليين ووكالات الأمم المتحدة.
وأوضح المتحدث أن مشاركة بريطانيا تأتي دعما لقرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر عام 2025، الذي أيد الخطة الأمريكية، مؤكدا أن إقصاء بريطانيا أو أي من الشركاء الآخرين سيؤثر سلبا في هذه الجهود المشتركة.
تقارير عن إجراءات إسرائيلية محتملة
وتأتي المواقف البريطانية بعد تقارير أفادت بأن إسرائيل تدرس إخراج مسؤولين بريطانيين من مركز الدعم الدولي لغزة، وسط تصاعد الخلاف بشأن توسيع خطة المستوطنات الإسرائيلية المثيرة للجدل «إي 1».
وبحسب ما ورد في تلك التقارير، ناقشت الحكومة الإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية استبعاد بريطانيا من المركز متعدد الجنسيات الذي أُنشئ لمراقبة وقف إطلاق النار في القطاع، كما تبحث إجراءات مماثلة بحق إيطاليا وألمانيا.
وكان المركز يحمل سابقا اسم «مركز التنسيق المدني العسكري»، ويتخذ من جنوب إسرائيل مقرا له. ويقوده ضباط أمريكيون إلى جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويضم عشرات المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين من نحو 50 دولة ومنظمة دولية.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر طرد ممثلي هولندا من المركز، ردا على قرار أمستردام مقاطعة المنتجات الإسرائيلية القادمة من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية. كما استبعدت إسرائيل ممثلين إسبان في وقت سابق من العام الجاري، متهمة مدريد بـ«التحيز المهووس ضد إسرائيل» على حد زعمها.
وأكد مصدر إسرائيلي مطلع صحة التقارير المتعلقة ببريطانيا، مشيرا إلى أن «إجراءات أخرى» ضد لندن لا تزال قيد الدراسة.

نور في الطريق






