أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، أن مصر تجدد رفضها القاطع لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه في الضفة أو غزة، تحت أي مسمى، كما شدد على الرفض الكامل لأي مخططات للضم.
وقال عبد العاطي، خلال كلمته في الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي انطلق في العاصمة عمان اليوم الأربعاء، إن الضم الصامت والتوسع الاستيطاني الخطير يلتهمان، بوتيرة غير مسبوقة، ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس الشرقية.
وأضاف أن فرض حصار جغرافي وبشري وعسكري على الفلسطينيين، إلى جانب عنف المستوطنين وإرهابهم وانتهاكاتهم المتكررة واعتداءاتهم المستمرة على المدنيين الفلسطينيين، أصبح سياسة حكومية إسرائيلية أحادية واضحة المعالم.
دعوة لوقف التدهور
وحذر وزير الخارجية من أن هذه الممارسات تهدد بدفع المنطقة بأسرها إلى «هاوية سحيقة»، وتقضي على ما تبقى من فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين. ودعا إلى تدخل عاجل لوقف الممارسات غير الشرعية وغير القانونية، وفي مقدمتها المخطط الاستيطاني E1، الذي يهدف إلى فرض واقع متأزم يقسم الضفة الغربية إلى شطرين شمالي وجنوبي.
كما أشار إلى التوسع في مصادرة الأراضي في المنطقتين ب وج، والتوسع في ضم الأراضي في المنطقة أ، معتبرًا ذلك سابقة لم تحدث منذ اتفاق أوسلو. ودعت مصر إلى اتخاذ إجراءات وتدابير توقف مسار التدهور، والتراجع عن الخطوات التي تستهدف إجهاض ما تبقى من فرص السلام وإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ويضم الاجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، إلى جانب أمين عام جامعة الدول العربية ووزراء خارجية إندونيسيا وباكستان وتركيا وماليزيا، لبحث أوضاع القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية وبلورة موقف مشترك تجاه الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية.

نور في الطريق






