عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، جلسة إحاطة موسعة مع ممثلي وسائل الإعلام الإقليمية والدولية، بحضور السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، تناولت تطورات الأوضاع في فلسطين وإيران ولبنان والسودان وسوريا وليبيا والأمن المائي، وجهود مصر لدعم الاستقرار الإقليمي.
وأكد عبد العاطي أن تحركات مصر في دول حوض النيل تقوم على التعاون والتنمية والمصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة. وشدد على أن الحفاظ على الأمن المائي المصري لا يتعارض مع تطلعات الأشقاء إلى التنمية، موضحا أن إدارة نهر النيل يجب أن تستند إلى قواعد القانون الدولي، وبالأخص مبادئ عدم الإضرار والتعاون والتوافق.
وأعلن الوزير رفض مصر التام لأي إجراءات أحادية تخالف القانون الدولي في حوض النيل الشرقي، مؤكدا أن القاهرة ستتخذ جميع التدابير المكفولة لها بموجب القانون الدولي لحماية حقوقها ومقدرات شعبها الوجودية.
وفي الملف الفلسطيني، استعرض الوزير التحرك المصري لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مشيرا إلى جهود تثبيت وقف إطلاق النار والتهدئة ودفع خطوات إنهاء الحرب. كما حذر من أن التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي يقوضان فرص إقامة الدولة الفلسطينية والسلام العادل والدائم.
وتناول عبد العاطي الجهود المصرية لخفض التصعيد الإقليمي، داعيا إلى العودة لمذكرة تفاهم إسلام آباد للتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام، مع التشديد على ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وانسياب التجارة وإمدادات الطاقة الدولية.
كما جدد دعم مصر لوحدة السودان ومؤسسات دولته، وأدان الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مطالبا بالتنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701. وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد صلابة الاقتصاد المصري، واستمرار الإصلاحات الهيكلية وتمكين القطاع الخاص وتحسين بيئة الاستثمار.

نور في الطريق






