أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية اعتراض سفينة في شرق المحيط الهادئ، قالت إنها كانت تعمل كمحطة عائمة للتزود بالوقود لدعم عمليات تهريب المخدرات بحرًا، قبل أن تغرقها القوات الأمريكية عقب تفتيشها وإجلاء طاقمها.
وقالت القيادة إن العملية نُفذت في 7 سبتمبر بواسطة قوات تابعة لقوة المهام المشتركة لنصف الكرة الغربي، ضمن تحركات تستهدف شبكات الدعم اللوجستي المرتبطة بعمليات تهريب المخدرات في البحر.
وبحسب البيان، أكدت معلومات استخباراتية ارتباط السفينة بمنظمة «لوس تشونيروس»، التي وصفتها القيادة بأنها منظمة عنيفة تنشط في تجارة المخدرات. وأضافت أن جميع الأشخاص الموجودين على متن السفينة أُنزلوا منها، وسيجري تسليمهم إلى السلطات الإكوادورية.
وأوضحت القيادة الجنوبية أن القوات أغرقت السفينة بعد استكمال إجراءات التفتيش وإجلاء جميع أفراد الطاقم. ولم يكشف الجيش الأمريكي عن عدد الموجودين على متنها أو جنسياتهم، كما لم يعلن عن ضبط شحنة مخدرات داخل السفينة نفسها.
واقتصر وصف دور السفينة، وفق البيان، على توفير الوقود وتقديم دعم لعمليات التهريب غير المشروعة في البحر. ولم تقدم القيادة تفاصيل إضافية عن موقع اعتراضها في شرق المحيط الهادئ، أو الأسباب التي دفعت إلى إغراقها بدلًا من سحبها إلى أحد المواني.
وتأتي العملية ضمن جهود قالت القيادة إنها تستهدف تفكيك الشبكات اللوجستية الداعمة لتجارة المخدرات في نصف الكرة الغربي. وتنشط جماعة «لوس تشونيروس» في الإكوادور، وترتبط وفق السلطات وشبكات إنفاذ القانون بعمليات الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات.

نور في الطريق






