اعتقلت القوات الإسرائيلية، الأحد، 13 فلسطينيا، بينهم طفل، خلال حملات دهم واقتحامات طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون شملت إحراق ممتلكات وإتلاف أراض زراعية.
وفي المنطقة الشمالية من بلدة أوصرين، جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية، أحرق مستوطنون غرفة سكنية تعود لفلسطيني، كما أضرموا النار في مركبة ما أدى إلى احتراق جزء منها، وخطوا شعارات عنصرية في الموقع، بحسب مصادر محلية.
وفي بيت لحم جنوبي الضفة، هاجم مستوطنون منطقة خلايل اللوز شرقي المدينة، وأتلفوا أنابيب مخصصة لري المزروعات، وقطعوا أشجارا، وألحقوا أضرارا بممتلكات وأراض زراعية. كما اقتلعوا أشجار زيتون وكرمة من أراض في قرية المنيا شرق بيت لحم، تعود ملكيتها إلى عائلة الشلالدة.
وعلى صعيد الاعتقالات، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين، أحدهما طفل، من قرية الرشايدة في بيت لحم. وفي قلقيلية، اعتقلت 6 فلسطينيين عقب اقتحام المدينة ومداهمة منازل في حيي كفر سابا والنقار، فيما اعتقلت 5 فلسطينيين من مدينة طولكرم خلال عمليات دهم واقتحام.
وفي رام الله وسط الضفة الغربية، أغلقت القوات الإسرائيلية المدخل الغربي لقرية المغير، شمال شرق المدينة، ومنعت الفلسطينيين من الدخول إليها أو الخروج منها، وأخضعت عددا منهم لتحقيقات ميدانية وأطلقت قنابل الغاز باتجاه المركبات. ويعد المدخل الغربي المنفذ الوحيد للقرية حاليا، بعد إغلاق مدخلها الشرقي منذ 7 أكتوبر 2023.
وفي أطراف قرية برقا شرق رام الله، أحرق مستوطنون خيمة ومعدات وأعلافا تعود لمزارع فلسطيني. وتشهد الضفة الغربية، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تصاعدا في اعتداءات المستوطنين واقتحامات القوات الإسرائيلية، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعيات استمرارها.

نور في الطريق






