جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي تأكيد موقف مصر الثابت تجاه ليبيا، والقائم على ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية، والعمل على توحيد مؤسساتها، وعقد الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، بحضور الفريق أول خالد حفتر رئيس أركان الجيش الوطني الليبي، والمهندس بالقاسم حفتر رئيس صندوق إعمار ليبيا، والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وأكد الرئيس دعم مصر الثابت لأمن واستقرار ليبيا، ودعم المبادرات الهادفة إلى ذلك، مع الحرص على تحقيق الأمن والتنمية والازدهار وضمان وحدة وسلامة الأراضي الليبية. كما تناول اللقاء فرص التعاون المشترك بين البلدين بما يعزز الشراكة بينهما.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس شدد على عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع مصر وليبيا، وأهمية تعزيزها بين البلدين الشقيقين.
دعم التسوية السياسية وتوحيد المؤسسات
وتتمسك مصر بأن يكون حل الأزمة ليبيا-ليبيا، عبر حوار سياسي شامل بين الأطراف الليبية، بعيدًا عن الإملاءات والتدخلات الخارجية، مع دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة. كما تؤكد أهمية تهيئة المناخ لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتوحيد المؤسسات التنفيذية والأمنية والعسكرية.
وفي هذا الإطار، تدعم مصر جهود اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 لتثبيت وقف إطلاق النار وتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية، إلى جانب خروج القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لدعم الاستقرار واستكمال العملية السياسية.
من جانبه، أعرب المشير خليفة حفتر عن اعتزازه بزيارة مصر، مثمنًا جهودها لدعم السلم والأمن والاستقرار في المنطقة وليبيا على وجه الخصوص. وأكد دعمه للمبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة ليبيا، وحرصه على مواصلة التنسيق مع مصر لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق التنمية الشاملة في ليبيا.

نور في الطريق






