رفعت وزارة الداخلية درجة الاستعداد الأمني والمروري بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي 2026، عبر خطة لتأمين المدارس والمعاهد والجامعات والطرق والمحاور المؤدية إليها، بهدف دعم انتظام العملية التعليمية وتوفير بيئة آمنة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وتشمل الخطة تكثيف الخدمات والارتكازات الأمنية والتمركزات الثابتة والمتحركة في محيط المنشآت التعليمية، إلى جانب تسيير دوريات ومرورات أمنية على مدار اليوم، مع التركيز على فترات دخول الطلاب وخروجهم لرصد الحالة الأمنية والتعامل الفوري مع المواقف الطارئة.
كما تشارك عناصر الشرطة النسائية في إجراءات التأمين حول المنشآت التعليمية، بالتوازي مع تكثيف أعمال التمشيط قبل وأثناء توافد الطلاب. وتشمل الإجراءات تفعيل نقاط التفتيش والأكمنة والتمركزات الأمنية في نطاق المدارس والجامعات والطرق المؤدية إليها.
خدمات مرورية ومراجعة حافلات الطلاب
وفي الجانب المروري، تكثف الأجهزة المعنية خدماتها على الطرق والمحاور الرئيسية المؤدية إلى المدارس والجامعات، مع نشر سيارات الإغاثة والدوريات المرورية لمتابعة حركة المركبات والتدخل السريع عند الأعطال أو الحوادث التي قد تؤثر في وصول الطلاب إلى مقارهم في المواعيد المحددة.
وتستهدف الخطة الحد من الكثافات أمام المدارس والجامعات من خلال تنظيم حركة المركبات ومتابعة المداخل والمخارج، وتعزيز الخدمات في النقاط التي ترتفع فيها معدلات الحركة خلال الذروة الصباحية وعند انتهاء اليوم الدراسي.
وتتضمن الاستعدادات ربط الخدمات المنتشرة على الطرق والمحاور بغرف العمليات لضمان سرعة نقل المعلومات والتعامل مع البلاغات. كما تشمل التأكد من توافر اشتراطات السلامة في حافلات المدارس والجامعات، ومراجعة حالة المركبات والسائقين للحد من المخاطر المرتبطة بانتقال الطلاب.
وتجري قيادات أمنية جولات تفقدية في مديريات الأمن على مستوى الجمهورية لمتابعة جاهزية الخدمات المكلفة بالتأمين ومراجعة تنفيذ الخطط، مع التأكيد على إزالة العقبات أمام الطلاب والقائمين على العملية التعليمية واستمرار المتابعة الميدانية للأوضاع الأمنية والمرورية.

نور في الطريق






