طلبت وزارة الخارجية الأمريكية من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط إعداد خطط تضمن استمرار العمل إذا اضطرت البعثات إلى التشغيل بعدد محدود من الموظفين، وفقًا لمصادر نقلت عنها وسائل إعلام أمريكية.
ويأتي هذا الطلب في إطار الاستعداد لأي تطورات أمنية قد تؤثر في قدرة السفارات والقنصليات الأمريكية على العمل بصورة طبيعية، مع وضع ترتيبات تضمن مواصلة المهام الدبلوماسية والخدمات الأساسية عند خفض أعداد العاملين.
ترتيبات للمهام والخدمات الأساسية
وتعكس الخطوة مستوى الاستعداد الأمريكي للتعامل مع تداعيات الأوضاع الأمنية المتوترة في المنطقة، في ظل سوابق شهدت خلالها بعض البعثات الأمريكية تقليصًا لأعداد موظفيها الدبلوماسيين خلال فترات التصعيد.
وتشمل هذه الخطط عادة تحديد الموظفين الأساسيين القادرين على مواصلة العمل، وترتيب الأولويات التشغيلية، وضمان استمرار الاتصالات والمهام الدبلوماسية والخدمات الضرورية، مع إمكان تقليص الأنشطة غير الأساسية إذا تطلبت الظروف الأمنية ذلك.
ولا يعني إعداد هذه الخطط بالضرورة إغلاق السفارات الأمريكية أو تعليق عملها، بل يعد إجراءً احترازيًا يهدف إلى التأكد من قدرة البعثات على أداء وظائفها الأساسية حتى مع تراجع أعداد الموظفين الموجودين بها.
تصريحات ترامب عن إيران
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، إن إيران «مجرد كلام بلا أفعال» ولم تعد «المتنمر في الشرق الأوسط».
وأضاف ترامب، بحسب وكالات إخبارية، أن واشنطن تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، وأن الإيرانيين لا يملكون أموالًا، معتبرًا أن بلدهم مدمر ويعاني تضخمًا بنسبة 300% وأن الوضع يزداد سوءًا. كما قال إن إيران لا تملك بحرية ولا سلاح جو، وإن جنودها المتبقين لا يتقاضون رواتب، وإن الحرس الثوري دُمر إلى حد كبير ويفر، بينما مصير قيادته غير واضح «في أحسن الأحوال».

نور في الطريق






