نقلت تقارير إعلامية، اليوم الخميس، عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إدانته «أعمال العنف الإجرامية التي يرتكبها أي طرف في الضفة الغربية»، في ظل تصاعد العنف الذي ينفذه المستوطنون الإسرائيليون وقوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي السياق، قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن الضفة الغربية والقدس المحتلة مرشحتان للتحول إلى جبهتين قابلتين للانفجار مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026. وذكرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتصرف، بحسب الصحيفة، انطلاقًا من اعتقاد بأن تصعيد الاحتكاك الأمني قبل الانتخابات سيخدمه ويصرف النقاش عن مسؤوليته عن الإخفاقات التي سبقت عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر 2023.
وأضافت الصحيفة أن الأشهر الأخيرة شهدت فقدان القوات الإسرائيلية السيطرة في الضفة الغربية، مع استيلاء المستوطنين، بدعم من وزراء وأعضاء كنيست من الائتلاف، على مزيد من المناطق المصنفة «ب» وإقامة عشرات المزارع والبؤر الاستيطانية. كما قالت إن القوات الإسرائيلية تراقب في أحيان كثيرة ما يحدث، وتوفر الحماية لأصحاب المزارع الاستيطانية، فيما أقر مسؤولون أمنيون، وفقًا لها، بغياب القانون والحكم في الأراضي.
وشددت قوات الاحتلال، اليوم الخميس، إجراءاتها العسكرية شرق مدينة جنين لتأمين حركة المستوطنين المتجهين إلى مستوطنة «جانيم»، بالتزامن مع الاستعداد لإعلان افتتاحها وبدء السكن فيها. ونقلت وكالة «وفا» عن مصادر فلسطينية أن الإغلاقات عرقلت حركة المواطنين الفلسطينيين وتنقلهم في المنطقة.
وأُنشئت «جانيم» عام 1983 شرق محافظة جنين، ثم أُخليت عام 2005 ضمن خطة الانسحاب الإسرائيلي، قبل الإعلان عن العودة إليها وإعادة افتتاحها في أغسطس 2026 بقيادة نتنياهو. وشارك وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك في العملية، بحسب وكالة «صدى نيوز».
وقال سموتريتش إن حكومته تعمل هذا الصيف على إنشاء 11 مستوطنة جديدة في شمال الضفة الغربية، وإن عدد المستوطنات سيرتفع من أربعة إلى 18، بينها «حومش» و«صانور» و«جانيم» و«كاديم». كما هاجم خصوم حكومة نتنياهو، محذرًا من أن حكومة إيزنكوت-ليبرمان-جولان ستخلي المستوطنات الجديدة، وفق قوله.

نور في الطريق






