شئون عربية ودولية

الجيش الإيراني يرفع الجاهزية وطهران تتفق مع عُمان على مسارات عبور السفن في هرمز

الجيش الإيراني يرفع الجاهزية وطهران تتفق مع عُمان على مسارات عبور السفن في هرمز

أعلن الجيش الإيراني استمرار العمل على رفع مستوى الجاهزية العملياتية، عبر تحديث الأنظمة المتضررة والاعتماد على القدرات المحلية، في إطار تطوير الاستعدادات العسكرية بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن إدخال تجهيزات جديدة إلى الوحدات العسكرية أسهم في إعادة ترتيب المعدات والأدوات القتالية، مؤكدًا مواصلة تطوير القدرات والاستعدادات.

اتفاق بشأن مسارات الملاحة في هرمز

في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسارات عبور السفن في مضيق هرمز، معتبرة ذلك تقدمًا ضمن الجهود الرامية إلى إعادة تنظيم حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن الاتفاق مع الجانب العُماني يشمل الإحداثيات الجغرافية لمسار عبور السفن داخل المضيق، وأن المحادثات تناولت الجوانب الفنية والقانونية والأمنية والبيئية، بهدف ضمان سلامة الملاحة.

لكن الوزارة شددت على أن الاتفاق بين طهران وسلطنة عُمان لا يعني أن مضيق هرمز أصبح آمنًا.

ويأتي ذلك بعد تأكيد مسؤول إيراني رفيع أن المفاوضات لم يتبق فيها سوى مسألة أو مسألتين عالقتين يمكن حلهما، موضحًا أن أي قرار بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أو استمرار إغلاقه سيظل مرتبطًا بالإجراءات التي ستتخذها الولايات المتحدة.

وبحسب المعلومات المتداولة، يتضمن المقترح الإيراني-العُماني تنظيم حركة السفن دون فرض رسوم عبور؛ بحيث تمر السفن المتجهة إلى داخل المضيق عبر المسار الأقرب إلى إيران بالتنسيق مع طهران، بينما تسلك السفن المغادرة المسار الأقرب إلى سلطنة عُمان بالتنسيق مع مسقط.

كما ينص المقترح على ترتيبات تكفل حرية الملاحة لمدة 60 يومًا مع إمكان تمديدها، تمهيدًا لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران وفق مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.

الشعلة

نور في الطريق