الجيش الأمريكي يستعد لاقتحام ناقلات نفط إيرانية والاستيلاء عليها

في تصعيد عسكري هو الأخطر من نوعه، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن القوات المسلحة الأمريكية تلقت توجيهات بالاستعداد لتنفيذ عمليات اقتحام بحري واسعة النطاق تستهدف ناقلات نفط وسفن تجارية مرتبطة بإيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية ومسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاجون) أن الخطة المرتقبة تتضمن عمليات “إنزال واقتحام” مباشرة للسيطرة على السفن التي يُشتبه في نقلها لشحنات نفط أو معدات عسكرية تخرق العقوبات الدولية.
ويرى الخبراء أن هذا التحرك يهدف إلى فرض واقع ميداني جديد يقطع شريان الإمدادات الإيراني بشكل نهائي، تزامنا مع استمرار إغلاق مضيق هرمز من قبل الحرس الثوري.
20 سفينة تغير مسارها نحو عمان وسط اضطراب الملاحة في هرمز
وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلًا عن مصادر في قطاع الشحن أن نحو 20 سفينة تجارية كانت تنتظر عبور مضيق هرمز بدأت بالتوجه نحو سلطنة عمان، وسط تقارير عن اعتراض سفينتين أثناء محاولتهما المرور عبر المضيق.

كما أشارت تقارير أخرى إلى أن بعض السفن التي كانت تنتظر بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية وافقت على دفع رسوم يعتقد أنها مرتبطة بآليات تنظيم مرور تفرضها طهران، في ظل أوضاع توصف بأنها معقدة داخل الممر الملاحي.
تقارير عن إطلاق نار وتحركات عسكرية في مضيق هرمز
من جانبها، ذكرت مصادر بحرية دولية أن سفينتين على الأقل أبلغتا عن تعرضهما لإطلاق نار خلال محاولتهما العبور، فيما أفاد موقع “تانكر تراكرز” بأن بحرية الحرس الثوري أجبرت سفينتين هنديتين على التراجع خارج المضيق، وسط إطلاق نار تحذيري خلال الحادث.
وأضاف الموقع أن إحدى السفينتين كانت ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنة تقدر بنحو مليوني برميل من النفط العراقي، مما يعكس حجم المخاطر المتزايدة على إمدادات الطاقة.

بحرية الحرس الثوري تجبر سفنًا على التراجع خارج المضيق
كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن زورقين تابعين للحرس الثوري أطلقا النار باتجاه ناقلة وسفينة تجارية في محيط المضيق، مشيرة إلى فتح تحقيق في ملابسات الحوادث، مع استمرار التحذيرات للسفن بضرورة توخي الحذر الشديد عند المرور عبر المنطقة.



