بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فحص مقطع فيديو متداول يظهر سيدة تعاقب طفلًا يرتدي زيًا مدرسيًا داخل قاعة مغلقة، وذلك للتحقق من هوية السيدة الظاهرة في المقطع وتحديد ما إذا كانت الواقعة قد حدثت داخل إحدى المدارس.
ولا تظهر في الفيديو، بحسب ما هو متاح، معالم واضحة تؤكد أن القاعة تتبع مدرسة، إذ تخلو اللقطات من لافتات أو مظاهر لفصل دراسي، بينما تبدو القاعة محتوية على مجموعة من الكراسي المتراصة.
فحص يشمل مدارس الجمهورية
وقال مصدر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إن فحص الفيديو يشمل جميع مدارس الجمهورية، للتأكد من هوية المعلمة، أو التحقق مما إذا كانت الواقعة قد جرت داخل إحدى المدارس من عدمه.
وأضاف المصدر أن الوزارة ستطلع الرأي العام على نتيجة الفحص فور الانتهاء منه، مشددًا على أن الوزارة لا تتهاون في حقوق الطلاب وتتعامل مع أي مخالفة بمنتهى الحزم.
وأكد المصدر تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم ودون مواربة، موضحًا أنه في حال التأكد من هوية المعلمة سيتم إعلان ذلك بكل شفافية.
وكان المقطع قد انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووثق اعتداء السيدة بالضرب على الطفل الذي كان يرتدي زيًا مدرسيًا، ما أثار ردود فعل واسعة بين أولياء الأمور ومطالبات بالتحقيق في الواقعة، وبيان ما إذا كانت السيدة معلمة أم لا.

نور في الطريق






