أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن العام الدراسي الجديد سيبدأ في موعده المحدد يوم 12 سبتمبر، موضحًا أن هذا الموعد يأتي في إطار خطة الوزارة لزيادة عدد أيام الدراسة الفعلية داخل المدارس.
وقال زلطة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج «المصري أفندي» المذاع عبر قناة «الشمس»، إن الخريطة الزمنية للعام الدراسي أُعدت وفق عدد الساعات والأيام اللازمة لتدريس المناهج بصورة كاملة، مع توفير الوقت المطلوب للمراجعة قبل انطلاق الامتحانات.
وأوضح أن مدة الدراسة الفعلية في السنوات السابقة، قبل العام الدراسي الماضي، كانت تصل إلى نحو 116 يومًا فقط، وهي مدة لم تكن كافية في بعض الأحيان لاستكمال المناهج الدراسية داخل الفصول وفق الخطة الموضوعة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن قِصر فترة الدراسة كان يؤدي في بعض الحالات إلى عدم تمكن المعلمين من الانتهاء من المقررات في الوقت المحدد، ما دفع بعض الطلاب إلى الاعتماد على مصادر تعليمية إضافية خارج المدرسة.
وأضاف أن الوزارة بدأت خلال الفترة الماضية تنفيذ خطة تدريجية لزيادة مدة العام الدراسي، بهدف رفع عدد أيام الدراسة الفعلية وتحقيق استفادة أكبر من الوقت المخصص للعملية التعليمية. ولفت إلى إضافة أسبوع مع بداية العام الدراسي الجديد، ضمن هذه الخطة.
وشدد زلطة على أن زيادة أيام الدراسة لا تستهدف إتاحة الوقت لاستكمال المناهج فقط، بل تحقيق توازن بين تدريس المقررات ومنح الطلاب والمعلمين فترة مناسبة للمراجعة والاستعداد للامتحانات، مؤكدًا استمرار العمل بالخريطة الزمنية المعلنة وبدء الدراسة في 12 سبتمبر.

نور في الطريق






