اقتصاد

التضامن: «تكافل وكرامة» يستبعد من تتحسن أوضاعهم ويتيح العودة عند التعثر

التضامن: «تكافل وكرامة» يستبعد من تتحسن أوضاعهم ويتيح العودة عند التعثر

قال الدكتور أحمد عبد الرحمن، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة تستخدم عدة آليات للتنقية والتحقق، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وذلك تعليقًا على شكاوى بعض المواطنين بشأن خروجهم من منظومة «تكافل وكرامة».

وأوضح عبد الرحمن، خلال مداخلة هاتفية في تغطية خاصة لقناة الحياة، أن برنامج «تكافل وكرامة» برنامج ديناميكي؛ إذ يستبعد الحالات التي تتحسن أوضاعها، مع إتاحة الفرصة لعودتها مرة أخرى إذا تعثرت أوضاعها مجددًا.

واستعرض حالة سيدة سبق استبعادها من المنظومة ثم تقرر إعادتها إليها، موضحًا أن الربط الإلكتروني بين وزارة التضامن ومصلحة الضرائب أظهر امتلاكها سجلًا تجاريًا وبطاقة ضريبية لنشاط «تجارة التجزئة»، قبل أن تقوم بإغلاقهما لاحقًا.

وأضاف أن الربط الإلكتروني الشبكي أثبت بعد ذلك أن السجل غير عامل، عقب تقدم السيدة بشكوى وإغلاقها السجل إلكترونيًا. وشدد على ضرورة إغلاق الملف ورقيًا وإلكترونيًا حتى يُسجل التحديث في قواعد البيانات، مؤكدًا أن قواعد البيانات تتبادل المعلومات دون تدخل بشري.

وأشار رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية إلى اتفاق الوزارة مع مصلحة الضرائب على تسجيل هذا النوع من الملفات في قواعد البيانات باعتباره «غير عامل».

وأكد أن الوزارة ستعيد صرف مستحقات «تكافل وكرامة» للسيدة المعنية اعتبارًا من 15 أكتوبر الجاري، بعد إغلاق السجل إلكترونيًا.

الشعلة

نور في الطريق